« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :ماجد الروقي)       :: اشتد البرد على اخواننا اللاجئين السوريين والندوة العالمية تستقبل التبرعات وتوصلها لهم (آخر رد :ساكتون)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> محاورات تاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Dec-2012, 10:54 AM   رقم المشاركة : 1
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي مشروع الاصلاح الثقافي الامريكي "المزعوم"

ان بدايات هذا القرن أطلت الكثير من التغيرات الجذرية على الساحة العالمية وكان لها تمهيدان في نهاية القرن المنصرم كان بدايتها الحرب الخليج ثم تلتها عملية السلام "مؤتمر مدريد" وارهاصات احداث الحادي عشر من سبتمر.
البدايات هذه كان بوابتها العراق وافغانستان واولو خطواتها استغلال الثورات العربية الجديدة.
نحن الان في بدايات التغير العالمي لذا يجب ان نكون فاعلين ثابتين على اصولنا وتراثنا الاسلامي غير منجرين للتيار الغربي، وفي نظري فإن اول خطوة لمواجهة هذا التيار الغربي بدءت في الحرب على الشرعية في مصر والدستور المصري، ارى ان الاخوة في جماعة االخوان المسملين مدركين لهذا الامر ولديهم سياسة حكيمة جدا في التعامل والتفاعل بلأيجابيه لصالح الامة اتجاه هذه التحديات.
فالمتابع للاوضاع في مصر والمعركة الخاصة بالدستور المصري الان يدلل ان الحرب الان حرب فكرية ارجو من الاخوة الكرام الاطلاع على مسودة الدستور المصري ومراعاة النقاط التي تتعلق بالثقافة والفكر والتعليم تراها في الاتجاه السليم في حال وجود قوة اسلامية في مجلس النواب والشورى في المراحل المقبلة فاصبحت السلطات اكثر قوة في يد البرلمان لا بيد رئيس الجمهورية.

خلاصة القول ان هناك حرب والدرع الحامي للامة الاسلامية القرأن والسنة على فهم سلف الامة
واول سلاح في يد الاعداء هو الثقافة العربية والاسلامية وخاصة اللغة العربية.


هذه افكار متانثرة ارجو من الاخوة اثراؤها او نقدها مع دعوتي لهم لمتابعة الروابط والمواضيع التالية:

1- الرجوع والبحث عن ما يسمى "مشروع الاصلاح الثقافي الامريكي".

2- مجلة التسامح:
مجلة التسامح - نحو خطاب إسلامي متوازن

3- محنة اللغة العربية أم محنة ابنائها
مجلة المعرفة



ماذا قالوا عن اللغة العربية "من مقال منشور في موقع جريدة الاتحاد:

◆ الألماني “فريتاج”:”اللغة العربية أغنى لغات العالم”.

◆ الألمانية “سيجريد هونكه”:”كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعى سحر تلك اللغة”.

◆ الفرنسي “إرنست رينان”:” من أغرب ما وقع في تاريخ البشر انتشار اللغة العربية فقد كانت غير معروفة فبدأت فجأة في غاية الكمال سلسة غنية كاملة، فليس لها طفولة ولا شيخوخة، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها ودقة معانيها وحسن نظام مبانيها”.

◆ الألماني “يوهان فك”:” لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة
يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر”.

◆ البلجيكي “جورج سارتون”:”إن اللغة العربية أسهل لغات العالم وأوضحها، فمن العبث إجهاد النفس في ابتكار طريقة جديدة لتسهيل السهل وتوضيح الواضح، فإذا فتحت أي خطاب فلن تجد صعوبة في قراءة أردأ خط به، وهذه هي طبيعة الكتابة العربية التي تتسم بالسهولة والوضوح”.

◆ الإيطالي “كارلو نلينو”: “ اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقا، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها”.

◆ الإسباني “فيلا سبازا”:” اللغة العربية من أغنى لغات العالم بل هي أرقى من لغات أوروبا لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في أصولها، في حين الفرنسية والإنجليزية والإيطالية وسواها قد تحدرت من لغات ميتة، وإني لأعجب لفئة كثيرة من أبناء الشرق العربي يتظاهر أفرادها بتفهم الثقافات الغربية ويخدعون أنفسهم ليقال عنهم أنهم متمدنون”.













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2012, 11:21 AM   رقم المشاركة : 2
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي رد: مشروع الاصلاح الثقافي الامريكي "المزعوم"

دراسات كانت في ذات الصدد:

1- دراسة عنوانها «الإسلام المدني الديمقراطي: الشركاء والموارد والاستراتيجيات«. الدراسة صدرت عن مؤسسة راند الأمريكية المعروفة، ومؤلفتها هي شيريل بنارد وهي استاذة اجتماع ومن كبار الباحثين في المؤسسة. وهي بالمناسبة زوجة زلماي خليل زاد السفير الامريكي في العراق.
اهمية هذه الدراسة وخطورتها تنبع من ثلاثة امور:
اولا : الافكار التي تطرحها، والتي سنعرض لها بعد قليل.
ثانيا: ان هذه الافكار تم تبنيها عمليا في دراسات وتقارير امريكية شبه رسمية صدرت بعد ذلك. وعلى سبيل المثال، تم تبني هذه الافكار في دراسة موسعة جدا صدرت في نحو 600 صفحة بعنوان: «العالم الاسلامي بعد 9/11«، وتم تبنيها ايضا في تقرير آخر صدر لاحقا بعنوان «بعد ثلاث سنوات: الخطوات القادمة في الحرب على الارهاب«.
ثالثا: ان الذين رعوا اعداد هذه الدراسات وايضا الدراسات والتقارير اللاحقة هي جهات رسمية وغير رسمية امريكية نافذة. يكفي ان نعرف ان هذه الدراسات صدرت بتمويل ورعاية وزارة الدفاع الأمريكية، والقوات الجوية الأمريكية، وايضا مؤسسة سميث ريتشاردسون، وهي مؤسسة يمينية امريكية تقدم اكثر من 120 مليون دولار الى الجامعات ومراكز الابحاث لاجراء مثل هذه البحوث.


2-الدراسة الثانية التي احب ان اعرض لها، والتي اعتبرها ايضا من اهم الدراسات الأمريكية في سياق الحرب على الإسلام تتعلق بقضية يولونها في امريكا اهمية حاسمة كبرى في اطار هذه الحرب، وهي قضية الاجتهاد في الإسلام. الدراسة صدرت في شكل تقرير عن معهد السلام الامريكي وهو معهد تابع للإدارة الأمريكية. التقرير بعنوان «الاجتهاد: اعادة تفسير مبادئ الإسلام للقرن الحادي والعشرين«. التقرير كان محصلة ورشة عمل نظمها المعهد وشارك فيها بآرائهم كل من، مزمل صديقي عضو مجلس الفقه في امريكا الشمالية والاستاذ في جامعة كاليفورنيا، وحسن قزويني مدير المركز الاسلامي الامريكي في ديترويت، ومنير فريد استاذ الدراسات الاسلامية في جامعة واين، وانجريد ماتسون رئيسة قسم الشريعة الاسلامية في كلية هارتفورد.
الهدف من التقرير كما جاء به هو «كيفية اعادة تفسير نصوص القرآن والسنة لتشمل حقائق العصر وكي تساعد على تحقيق مزيد من السلام والعدل والتقدم في العالم الاسلامي في علاقاته بالعالم غير الاسلامي«. ومن هذا المنطلق، تضمن التقرير مناقشة قضايا: كيف يمارس الاجتهاد؟.. من يمارس الاجتهاد؟.. كيف يمكن احياء الاجتهاد؟.. في اي موضوعات ينبغي الاجتهاد؟.. منهج بديل للاجتهاد.
اهم ما في التقرير هو وجهات النظر التي عبر عنها كل من منير فريد وانجريد ماتسون، وهي التي تبناها التقرير ودعا اليها.

3- الدراسة الثالثة التي أرى من الضروري الاشارة إلى ما طرحته عنوانها «الاصول الدينية للارهاب الاسلامي«. الدراسة كتبها شامويل بار، وهو خبير في معهد هرتزليا الاسرائيلي. اهمية هذه الدراسة انها تطرح تصورا تفصيليا للأدوار المطلوبة من رجال الدين المسلمين والمواقف التي يجب ان يعلنوها ويعبروا عنها. وبتأمل ما تطالب به سوف نكتشف انها تندرج مباشرة في اطار الحرب الأمريكية على الإسلام. الدراسة تعتبر انه في مواجهة «الارهاب الاسلامي« والقوى الدينية التي تدعمه في العالم الاسلامي، والتي تبشر الجهاديين والاستشهاديين بالجنة، مطلوب «قوة شرعية دينية« تتبنى مواقف مختلفة تماما وتدعو اليها.
وبتفصيل اكبر، تطرح الدراسة المهام والواجبات التالية التي يجب ان يضطلع بها رجال الدين وهذه «القوة الشرعية المختلفة« في العالم الاسلامي:
1- الدعوة الى تجديد الاجتهاد كأساس لاصلاح الجمود الاسلامي.
2- ان يؤكد رجال الدين هؤلاء على انه لا توجد حالة جهاد بين الإسلام والعالم، ومن ثم فان الجهاد ليس واجبا على اي مسلم.
3- الافتاء بأن الاعتداء على غير المسلمين في دولة اسلامية هو حرام.
4- الافتاء بأن العمليات الانتحارية هي حرام، ومن ثم فان مصيرمن ينفذونها هو نار جهنم-
. 5الافتاء بأن التأييد المعنوي او المادي لأعمال «الارهاب« هو ايضا حرام.
6- ان يؤكد رجال الدين على ان القول ان الجهاد هو واجب مستمد من اصول الإسلام هو تزوير للإسلام ومخالف له، ومن ثم فان الذين يقولون بالجهاد هم خارجون عن الإسلام.

نقلت بتصرف من موقع شبكة البصرة


يرجى الاطلاع على المقال التالي:

المنظور الغربي لحركات الإسلام السياسي
مجلة التسامح - نحو خطاب إسلامي متوازن


http://www.usip.org/files/resources/sr125_arabic.pdf













التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مشروع, المشغول, الامريكى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخاتونات الايوبيات ودورهن في حركة البناء العلمي في العصر الايوبي دوستكي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 4 12-Jun-2012 12:03 PM
عظماء فى الاسلام - صلاح الدين الأيوبى معتزة بديني تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 14 06-Jan-2009 06:19 PM
قاهر الصليبيين ..الملك الناصر صلاح الدين استاذة تاريخ صانعو التاريخ 2 28-Sep-2008 11:17 PM
الناصر صلاح الدين الأيوبي البريفكاني صانعو التاريخ 5 19-Aug-2008 01:06 AM
عماد الدين زنكي، الملك الغازي، محرّر مدينة الرّهـا أحمد الظرافي صانعو التاريخ 2 25-May-2008 06:00 AM


الساعة الآن 03:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع