« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :ماجد الروقي)       :: اشتد البرد على اخواننا اللاجئين السوريين والندوة العالمية تستقبل التبرعات وتوصلها لهم (آخر رد :ساكتون)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Dec-2012, 01:50 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي التمر شيعي والبرتقال سني والتبغ كردي… لم الطائفية؟


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
كتاب ينبذ الطائفية التي استشرت في العراق بعد حدث 2003
التمر شيعي والبرتقال سني والتبغ كردي… لم الطائفية؟




قراءة في كتاب: ضد الطائفية… جدل ما بعد نيسان 2003 للدكتور رشيد الخيُّون

الطائفية منتج متعلق بالأديان والمذاهب، وهي أيضا صنيعة الفكر المتعصب المتكلس، واستتباع للشد السياسي الذي قد يستحيلُ انتصارا للمذهب الغالب سياسيا. وللتعبير رواج كثيف وتداول شائع في السنوات الأخيرة، حفلت به الأخبار والتحاليل والمتون. الطائفية سبّة، وتوصيف فكري، ومنطلق نقاش وبحث وتمحيص وقراءات شتى.

عبد الجليل معالي

ومن ذلك كتاب د. رشيد الخيّون الموسوم "ضد الطائفية العراق…جدل ما بعد نيسان 2003" الذي يمثل خلاصة سلسلة من المقالات التي درست الشأن العراقي بعد مفصل 2003. يمتدّ الكتاب -الذي صدر عام 2011 عن دار مدارك في دبي- على حوالي 500 صفحة واحتوى مقالات عديدة كانت من جنس الفصول وهي؛

- خطبة الكتاب.

- مدخل إلى الطائفية.
- يا نار كوني بردا وسلاما.
- بغداد بين غزوتين.
- تغييب الهوية العراقية.
- من يطرح صلح الحسن قدوة.
- يا أئمة المذاهب الفتنة يقظة..!.
- الأحزان لا تعمر الأوطان.
- عاشوراء بلا سياسة.
- تنزيه عاشوراء.
- عمامة ضد السلاح النووي.
- الإمامة بالأصوات لا بالسيوف.
- لو أعلن بوش إسلامه.
- حرب الأضرحة والمساجد.
- قبة سامراء نذير الحرب.
- التمر شيعي، والبرتقال سنّي، والتبغ كردي.
- الميليشيات وحاضنات الإرهاب.
- شيعة العراق الولاء لمن؟.
- لا تحصروا شيعة العراق بإيران.
- اسمعوا وصايا شمس الدين.
- أديان العراق لا تبدو الصورة قاتمة.

حملت الفصول كل القلق من هذا الداء الخطير، والمتوج خلال هذه السنوات بالمحاصصة الطائفية، التي قدمت على رأس إدارة العراق موظفين غير أكفاء، مختارين بسبب انتمائهم الطائفي أولا ثم الحزبي، وهكذا تضيق الحلقة لتصل إلى ما أسماهُ بـ"عصبة الحزب المدمرة"، والحالة وإن تمظهرت بتمثيل الطائفة، ولكن الجوهر هو الانتماء الفئوي داخل الطائفة.

المكونات الأصيلة للعراق

انطلق الكتاب بالإشارة إلى انعقاد المؤتمر الثاني "لمجلس الأقليات العراقية" "27 أيار/ مايو 2006" الذي دعا إلى" إقرار حقوق الأقليات العراقية حجر الزَّاوية في بناء عراق ديمقراطي" وشدد الكاتبُ على أن "مصطلح الأكثرية والأقلية لا وجود له في الدولة المدنية، فالانتخاب على أساس الوطن، لا القوم ولا الدين ولا المذهب يكفل حق الجميع ويقدم أهل الكفاءة إلى إدارة البلاد"

ثم استعرض د. الخيون مكونات الشعب العراقي التي تفخرُ جميعها بأصالتها وعراقة وجودها في أرض العراق حيث "يرى الكلدانيون أنهم بقية البابليين، ويشهد عالمهم ابن وَحشِيَّة "القرن 9 م" في ترجمته لكتاب "الفلاحة النبطية"، المدون بلغة قومه، أنهم كذلك"، كما "يؤكد الآشوريون أنهم أحفاد آشوربانيبال، وشاهدهم الأصدق هو الاحتفاظ بلغة أولئك القدماء" في حين "ويشعر الصَّابئة المندائيون أنهم من أرومة عراقية عريقة، وقد ظهر في كتابهم المقدس "الكنزاربا"، أثر سومري وبابلي، وما يزالون يحتفظون بلغتهم الدِّينية الآرامية".

أشار الكاتب إلى أنه "ليس لمتشدد قَومي حصر التركمان بتاريخ الدَّولة العثمانية، وهم الآذريون، الذين تميزت لغتهم بشيء من الاختلاف عمَّا في اللغة التركية"، ويضيفُ "كما ليس لأحد أن ينفي عن الكرد الفيليين دماءهم المدافة بطينة العراق، وأن يعدهم جالية لاحق لها بجنسية أو مواطنة، وهم اللَّور الذِّين حذر منهم خان المغول منگوقاخان أخاه هولاكو خان، وهو يندفع صوب بغداد عبر بلاد ما وراء النَّهر وإيران، محطما القلاع والممالك واحدة بعد أخرى

ويؤكدُ أن أرض العراق "كانت وما تزال مستقرا للأيزيديين، وهم لم يكونوا نحلة مسلمة ولا مسيحية ضالة، مثلما كتبوا حولهم، بل ورثوا ديانة المنطقة السائدة، زرادشتية وشيئا من المثرائية، وتأثروا بمحيط مسيحي ومسلم. وكافحوا من أجل البقاء، وهذه بقيتهم الباقية، التي تُعد بمئات الألوف"

ويختمُ بيقينه بأن "الكرد هم مسلمون، بينهم السني الشافعي والشيعي الإمامي. ومع ذلك ليس هناك حجْر على أخذ طلبهم بنظر الاعتبار، ومعاملتهم بالخصوصية التي يرونها"

بعد استعراضه للكلدانيين والآشوريين والصابئة والكرد الفيليين والأيزيديين والكرد، وتأكيده أنهم من العراق ولم يتسللوا إليها من ثغرات التاريخ، أشارَ إلى أن كلّ تلك التكوينات التي اصطلح على تسميتها بالأقلية أو الثانوية توصلت بجهد جهيد وبنصرة "التواقين إلى عراق لا يهمل فيه عرق أو مذهب" إلى أن تذكر باسمها في لائحة الدستور الجديد، وكان ذلك قطعا مع "سلوك" الدساتير السابقة التي أهملتها، حيث جاء في بند حرية العبادات "يضمن كامل الحقوق الدِّينية لجميع الأفراد في حرية العقيدة والممارسة الدِّينية، كالمسيحيين، والأيزيديين، والصَّابئة المندائيين" وأضاف أن المادة 121 من نفس الدستور أقرت بضمان "الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان، والآشوريين، وسائر المكونات الأُخرى".

اعتبرَ د. الخيون أن مجرد "الحضور في الدستور لا يكفي طمأنة، ونحن نرى أنه لم تترك لأهل العراق الأُصلاء حصة في إدارة الدَّولة سوى ما تفضلت به الكتل الكبيرة من إدارات هامشية". ورغم "مساهمتهم المشهودة في ما نفاخر به من تاريخ الحضارتين العراقية والإسلامية، فليس لديهم أمل في المساهمة بإدارة البلاد، لأن الأمر مازال يحسب بحساب الأكثرية والأقلية، والتكوين الرَّئيسي والتكوين الثانوي"

الحضور البراق

ذكّر د. الخيون بمثال العراقي اليهودي ساسون حسقيل "ت 1932" الذي كان وزيرا للمالية وكانت النتيجة أن حقق للعراق مكسبا في النِّفط ما تزال الأجيال تتذكره كلما ضُخ برميل نَّفط إلى الخارج، عندما أصرَّ على أن يكون ثمن النَّفط على أساس الذهب. ثم استحضرَ وزير المالية المسيحي يوسف رزق الله غنيمة "ت 1950" ثم ذكّرَ بنجاح وزير الإعلام المسيحي روفائيل بطي "ت 1956"، وكذلك أشادَ بصواب تعيين عبد الكريم قاسم "قتل عام 1963" للصابئي المندائي عبد الجبار عبد الله "ت 1969"على رأس جامعة بغداد. ثمّ عرّج على عودة عالم الفلك والأنواء الجوية الدكتور عبد الجبار إلى بغداد مقاوما إغراءات الجامعات الأميركية ومراكزها العلمية، لكن بعد 8 شباط 1963 اُعتقل، وأخذ يهان بالضرب والشَّتم وهو في المعتقل.

الثابتُ أن كل هذه النجاحات والمحطات المضيئة في تاريخ العراق تحيل أساسا على أن التعيين حين يحصلُ على أساس الكفاءة "بصرف النظر على الانتماء المذهبي أو الطائفي" فإنه ينتج بريقا وتألقا ونجاحا.

خلصَ د. رشيد الخيون إلى أن العراق بأشد الحاجة إلى أبناء هؤلاء الأصلاء وأحفادهم، من المتمرسين بالعلم والحرفة والإدارة. لكن هذه التَّكوينات اضطرت إلى استجداء الاعتراف بها، فجاء لكثرة الإلحاح ذكرهم في الدستور. إلا أنهم يشعرون بتغييب وتهميش، وهو في حقيقة الأمر حرمان للعراق من خبرات تراكمت في ذوات هذه الجماعات منذ أقدم العصور. كان منهم في العصر العباسي مدراء المستشفيات، مثل ثابت بن قُرَّه الحراني"901 ميلادية" وولده سِنان بن ثابت"ت 943 ميلادية"، وحفيده ثابت بن سِنان"ت 976 ميلادية".

وكان اليهودي العراقي سعد الدَّولة ابن كمونة "ت 683 هـ" وزير مالية في العهد الإيلخاني. كذلك احتفظ أحفاد هؤلاء بمراكز هامة في العهد العثماني، و لهم إسهامات معروفة في عهد الدَّولة العراقية الحديثة.

يولّد تغييب هذه الجماعات نقصا في المواطنة وشعورا بالإحباط، من وطن ولد على أيدي أسلافهم من دهاقنة وزراع وصناع وعلماء. فالعراقيون كافة بحاجة إلى مكاشفة مع الذات، ولا يكفي أن نسمح لهؤلاء بالعيش بين ظهرانينا، ونعد هذا فضلا وتسامحا، فليسوا مذنبين حتى نغدق عليهم بالتسامح. بل إنَّ من حقهم كأُصلاء في أرض الرافدين الاعتراف لهم بالمواطنة المتساوية.

إن الحل الأمثل هو التركيز على الهوية الوطنية العراقية، والتنافس على أساس البرامج الانتخابية، والخروج من حزب الطائفة وكيانها الانتخابي إلى الحزب العراقي، الذي يضمن إتاحة الفرصة للأكّفاء من أبناء العراق لإدارة البلاد، فالوطن للجميع ولا يجب أن يبرز طغيان أكثرية على أقلية أو العكس.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التمر, الطائفية؟, شيعي, س

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"المدابس".. مبان شاهدة على تاريخ الإمارات مرتاح الكشكول 1 12-Mar-2012 09:31 AM
فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلم / د / أحمد عبد الحميد عبد الحق أبوهمام الدُّريدي الأثبجي صانعو التاريخ 4 23-Jan-2009 04:19 PM
سيرة سيدة نساء العالمين للأخ الفاضل عبد الرحمن السحيم أبو روعة صانعو التاريخ 2 29-Oct-2008 01:37 AM


الساعة الآن 02:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع