« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اقتراحات تفعيل وتنشيط المنتدى من جديد .. (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: فى ذكرى سقوط الأندلـــس .. (دعوة للمشاركة) (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: سلسلة الحكام الأمويون في الأندلس (آخر رد :النسر)       :: کورش الکبير زعيم الفرس ماذا حل به؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-Dec-2012, 11:03 PM   رقم المشاركة : 1
شمس التاريخ
مصري قديم



افتراضي السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية

السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية


يزخر التاريخ العُماني بالعديد من الشخصيات التي ارتبطت أسمائهم بذكر التاريخ العُماني العريق ويبقى
ذكرهم إلى يومنا هذا فخرا وعزا وقدوة لنا كعًمانيين لنسير على نهجمهم لما قدموه من الأعمال العظيمة
لتصل عُمان إلى ما وصلت إليه اليوم من تقدم في شتى نواحي الحياة.
اخواني اخواتي ها قد اتيت لكم بموضوع جديد موضوع يتحدث عن نساء كتب لهن التاريخ العُماني
ومجدهم فهناك عُمانيات لهن باع في السياسة والاجتماع والدين والفن والقصيد سنتناولهن في عدة
لم تحفظ لنا الأيام في الفترة بين عام 1783 حتى عام 1832م إمرأة عُمانية حديدية أقوى من شخصية السيدة موزة التي ذكرها المؤرخون كثيراً بأسماء عديدة ، منها السيدة فاخرة ، والسيدة معادة ، ولكن لا يغير شيئاً من أن السيدة موزة كانت سياسية وعسكرية بالدرجة الأولى ، وحاولت كثيراً أن تنقذ عرش السُلطان سعيد أبن أخيها السيد سُلطان بن أحمد وتدفعه إلى زنجبار.
لقد خلف الإمام أحمد بن سعيد من بعده سبعة أولاد وثلاث بنات ، وهم هلال وسعيد وقيس وسُلطان وطالب ومحمد ، أما البنات فلم يحفظ لنا التاريخ إلاَّ إثنتان هُما السيدة ميرة والسيدة موزة التي فرضت بقوة شخصيتها ، وصلابة عزمها وإرادتها اسمها في التاريخ ، وهذا ما سنفسره الآن .
لقد إنتقلت العاصمة من الرستاق إلى مسقط على يد حمد بن الإمام سعيد بن أحمد ، وذهبت السُلطانة بعده إلى عمه والابن الخامس للإمام أحمد بن سعيد السيد سُلطان الذي اتخذ لنفسه ولأولاده من بعده لقب السيد بدلاًمن الإمام.
ويعتبر عهد السيد سُلطان ( 1793 – 1804 م ) من أزهى عهود عُمان ، كما يعتبر السيد سُلطان من أبرز الحكام العرب ، ولو لم تعالجه المنية لكان لتاريخ عُمان شأن آخر ، ربما جنبها الكثير مما شهدته من الويلات .
ففي عهده تغيرت الأوضاع في الداخل والخارج ، وطرأت عليها عوامل جديدة لم تكن في الحسبان ، وكان أبرزها – في الداخل – فقدان الإمامة لسُلطانها المؤثر ، بسبب قنوع الإمام سعيد في الرستاق ، وإهماله واجبات منصبه ،ثم إنفصال الحكم السياسي عن الإمامة ، فانتقال العاصمة إلى مسقط ، وما استتبع ذلك من إنفتاحها التجاري الواسع ، ودخول الأجانب من أوروبيين وهنود إليها ، مع السماح لهم بممارسة عاداتهم الإجتماعية وتقاليدهم الدينية ، مما يعتبره الفكر الديني بدعة وضلالة ، هذا بالإضافة إلى أطماع الطامعين في العرش ، والمتربصين به الكيد ، وكثرة فتنهم وثوراتهم ، ولكن السيد سُلطان إستطاع أن يعالجها بحكمة السياسي المحنك ، وإقدام القائد الشجاع ، وكفاءة الإداري القدير ، ولكن المنية عاجلته قبل أن ينتهي من إرساء قواعد دولته على أسس متينة ، فقد توفي عام 1804م في معركة بحرية بطولية في الخليج العربي ، تاركاً وراءه دوله تتهددها الأخطار ، وثلاثة أبناء وإبنة واحده ، وهم : سالم بن سُلطان ، المتوفي عام 1236هـ / 1820م ، وكان عمره 15 سنة ، سعيد بن سُلطان ، المتوفي عام 1231هـ / 1816م ، والذي قُتل شهيداً في حملة قام بها السيد سعيد على البحرين عام 1816م ، عائشة بنت سُلطان ، زوجة السيد هلال بن حمد بن الإمام أحمد بن سعيد .
وقد أُختير سعيد ( الابن الأصغر ) منذ البداية لخلافة أبية ، لأنه أكثر نباهة ، وأوفر نشاطاً ، وأقوى خؤولة من أخية سالم ، الذي لم يُعارض في هذا الأمر مطلقاً ، وظل مُخلصاً لأخيه ، يُشاركه أعباء الحكم ، حتى وفاته المبكرة بالفالج عام 1821م .
هذا وقد لعبت السيدة موزة دوراً كبيراأ في إعداد وتربية السيد سعيد ، وأثرت عليه بقوة شخصيتها ، وعبقرية فكرها ، وتمده من طموحها نحو التألق والشُهرة ، وتُغذية بالحنكة والدهاء ، والتي إكتسبتها من البيئة العُمانية ، التي أقنعته عمته بطريقة وأُخرى من قوة الصمود ، فلم تبخل عليه بالمشورة ، وأعانته في أمور دولته المتسعة التي غدا فيها صغيراً جداً بضآلة جسمه ، عظيماً جداً بفكرة ، فكم من المشاكل والأزمات والفتن والحروب الطويلة التي بدأت له أمام عينيه ، فغدا محتاراً ماذا يفعل .. ؟ فينظر إلى عمته العظيمة التي تنظر إلية بإبتسامة كي تفكر في هدوء وشيء من الطمأنينة ، فلم يعد ذلك غريباً علية ، فهي التي أمسكت العرش في سبيل ذلك جحافل جيوش الوهابية وأخيها عزان ، ومكر بدر بن سيف ، بدهائها وثقتها الكبيرة ، ولم يدر بخلد أحد أن العهد سيطول بهذا الغُلام اليافع في بلد مثل عُمان إشتهر بالفتن والثورات ، وأن يقدر على قيادة سفينة دولته التي تتلاطمها وتتقاذفها الأمواج في عُباب بحر يعج بشتى التيارات والدوامات ، ولكنه وخلافاً لكل التوقعات إستطاع على المدى الطويل أن يكون الرُّبان الماهر ، والقائد الناجح ، والسياسي المحنك ، فاستمر على أريكة عرشه خمسين عاماً ، وترك في تاريخ عُمان والخليج العربي وشرق إفريقيا آثار إنجازاته العديدة ، ولما ذهب إلى لقاء ربه ترك بلاده عُمان في أحسن عهود تاريخها رفعة مقامٍ ، وبع صيت واتساع رقعة وازدهار تجارة وكثرة رخاء .
وقد كان من الطبيعي بعد وفاة السُلطان السيد سُلطان أن ينتهز الطامعون من رؤساء القبائل وبعض أفراد أُسرة آلبوسعيد فرصة وجود هذين الصبيين لإغتصاب الحكم منهما ، واقتسام البلاد بينهم ، وأن تصبح البلاد بالتالي في حال من الفوضى والتفكك يُهددان بانهيار الدولة .
وكان أول خطرين داهمين شهدتهما البلاد أثر وفاة السيد سُلطان هما :
أولاً : ثورة في صحار بقيادة قيس ( الابن الثالث للإمام أحمد ، وعم الصبيين الوريثين ) ، يساندهما عمهما الآخر الإمام سعيد ، القبع في الرستاق ، وقد زحفت جيوشهما حتى أصبحت على قيد أميال من تخوم مسقط.
ثانياً : جيش سعودي يقودة بدر بن سيف ( حفيد الابن الرابع للإمام أحمد ) ، وكان بدر قد خرج على عمه السيد سُلطان ، ولكنه فشل في حركته ، ففر إلى الدراعية ، عاصمة الأُمراء السعوديين الوهابيين ، واعتنق الوهابية ، وعاد منها بقوة سعودية للإستيلاء على الحكم ، ولما وافت المنية عمه كان هو وقوته السعودية قد توغلوا في زحفهم إلى داخل البلاد.
وتجاه هذين الزاحفين الداهمين كان لاُبد للحُكم من قيادة قوية قادرة على دفع الأخطار عن البلاد والحفظ على العرش المهتز لإبني السيد سُلطان ، وقد دفعت الظروف إلى مسرح الأحداث بالسيدة موزة بنت الإمام أحمد ، وعمة الصبيين الوارثين ، فعقدت لها الوصاية على إبني أخيها ، وتولت مقاليد الحكم ، فاستطاعت بقوة شخصيتها ، وصلابة عزمها ، وحُسن قيادتها ، وشجاعتها وحنكتها أن تدفع الخطر عن مسقط وأن تحتفظ لإبني أخيها بِمُلك أبيها.
وقد رأت بثاقب بصرها أن تُحالف أحد الخصمين ، فتضرب به الآخر ، حتى إذا هُزم أحدهما ، ووهنت قوة الآخر ، إنقضت عليه وتخلصت منه ، ولما كان أخوها قيس على أبواب مسقط ، وكان العوديين بقيادة بدر بعيدين عنها بعض الشيء ، لذا فقد آثرت الخطر السعودي الآجل على الخطر العاجل ، فكتبت إلى أخيها قيس تستدعيه للإسراع لإنقاذ مسقط ، مقابل توليه الوصاية على العرش ، فأسرع قيس بالموافقة ، وترك وترك جيشه واتجه نحو مسقط ، فلما تبين لقيس ذلك وأنه لا قِبل له بمواجهة قوات بدر السعودية ، وأن إستمراره بالحرب قد ينتهي باحتلال السعوديين لمسقط ، وهو خصمهم اللدود ، كما تبين أن أُخته السيدة الوصية قد استطاعت أن تستميل بالمال إلى صفها بعض قوات جيشه ، فقد آثر الصلح والإنسحاب مُقابل بعض المكاسب المادية والإقليمية ، أما بدر فقد قُتل على يد السيد سعيد عام 1807م .
وقد ورد ذكر السيدة موزة على لسان حفيدة أخيها السيدة سالمة في كتابها " مذكرات أميرة عربية " تقول :
" وفق هذا وذاك فهناك شخصية أُخرى تنفي كل الأوهام الشائعة في الغرب عن ( تفاهة ) المراة الشرقية ، وهذه الشخصية هي عمة أبي التي مازالت حتى هذا اليوم مضرب المثل في الدهاء والشجاعة والهمة فقد ترك جدي – حاكم عُمان وإمام مسقط – عند وفاته أولاداً ثلاثة ، هم : أبي سعيد ، وعمي سالم ، وعمي حمد ، وعمتي عائشة ، وكان أبي هو الوارث للعرش ، ولكنه لم يكن قد أتم التاسعة من عمره بعد ، فكان لابُد من تنصيب وصي عليه – وخِلافاً لكل السوابق – أعلنت أنها ستتولى بنفسها حُكم البلاد والوصية على ابن أخيها حتى يبلغ سن الرشد ، ويتولى شئون الملك بنفسه ، وقد صدم هذا القرار المفاجئ رغبات الوزراء الذين كانوا يُريدون إستغلال صغر سن أبي وضعفه ، للإستيلاء على السُلطة وإستغلالها لمصالحهم الخاصة ، ولكنهم على كل حال لم يجدوا في النهاية الأمر بُداً من الطاعة والخضوع ، وصارعليهم أن يفدوا إلى ديوان الأميرة الوصية كل نهار ليرفعوا إليها تقاريرهم عن شئون البلاد ، ويتلقوا أوامرهم حولها لتنفيذها ، وقد أمسكت الأمور بقوة وحزم ، وراقبت الأشخاص والأشياء بعين يقظة ساهرة وكان الويل كل الويل للمُخايل أو الكسلان من رجال الحُكم والإدارة ، وقد نبذت قيود العُرف ، فكانت تكتفي بوضع ( الشيلة ) على كتفها حين تجالس وزراءها ، وتناقشهم في الشئون العامة ، غير عابئة بكلام الناس ونقدهم ، كان همها وتصميمها أن تنجز مهمتها بنجاح وإخلاص.
ولم يمضِ على توليها شئون الوصاية إلاَّ وقت قصير حتى تعرضت شجاعتها لإمتحان عسير ، فقد نشبت في البلاد ثورة هوجاء – وهو أمر مع الأسف كثير الحدوث في عُمان – فقد نهض فرع من عائلتنا يريدون إغتصاب الحكم لأنفسهم ، وقيل خُيل إليهم لصغر سن أبي وخلو مركز الوصاية إلاَّ من سيدة ، أنهم بالغون مأربهم بسهولة ويُسر ، وفعلاً فقد جمعوا الجموع واكتسحوا البلاد بالحديد والنار ، وأعملوا السيف في رقاب من قاومهم من السكان ، حتى وصلوا في زحفهم إلى مسقط ، وضربوا حولها الحصار ، وكانت مسقط منيعة التحصين ، كثيرة السلاح ، ولكنها كانت تفتقر إلى الذخيرة ، وكانت أيضاً قد إمتلأت يوم ذلك باللاجئين إليها فِراراً من زحف الثوار وتنكيلهم ، أو طلباً للأمان والنجاة فيها ، فاشتدت الحاجة إلى الطعام ، وما نفع الجدران السميكة والحصون العالية إذا ما شح الطعام ونفذ العتاد .. ؟
وهُنا كشفت الأحداث عن معدن السيدة ، حكمة في الرأي ، وصلابة في التصميم ، ونشاطاً في العمل ، حتى كسبت إعجاب من حولها ، ولم تكتفِ بتدبير الأمور من بعيد بل كانت تشرف عن كثب على التنفيذ بنفسها ، فكانت تذهب وحدها كل ليلة متنكرة بلباس الرجال لتتفقد أحوال الحماية المتاخمة لمركز العدو ، وكثيراً ما كادت أن تقع في الأسر ، لو لم تنقذها أصالة فروسيتها ، وسرعة حصانها ، وقد خرجت ذات ليلة ما ، وكانت حزينة منقبضة النفس ، فقد سمعت أن العدو قد لجأ إلى الرشوة والمال يستميل بهما المدافعين عن حصون المدينة بغية إحتلالها بالحيلة والخداع ، بعد أن عجزت قوته وجيوشه عن ذلك ، فالتفت هناك وكانت متنكرة بلباس الرجال بضابط أحد المواقع المهمة ، وحاولت باعتبارها من رجال العدو إغراءه بالمال والوعود على أن ينفض يديه من الأميرة الوصية ، وينضم إلى معسكر الثوار.
ولكن غضبة الضابط الشهم وغيظته ، أفرحتها وردت إليها معنوياتها ، وإن كان الحدث كاد أن يكلفها حياتها على أيدي أتباعها باعتبارها من جواسيس العدو ، ولو لم تكشف لهم عن هويتها .
وإزدادت محنة مسقط واشتد البلاء عليها باشتداد الحصار وإحكامه ، فقد نفذ الطعام وانتشرت المجاعة ، وانقطع الأمل في أي عون يصل إلى المدينة من الخارج ، وران عليها جو من الكآبة واليأس ، وهنا قررت الأميرة أن تقوم بهجمة أخيرة لفك الحصار ، فتموت ميتة كريمة بدل من أن تستسلم ، وكان لديها من البارود ما يكفي معركة واحدة ، ولكن لم يكن عندها الحديد اللازم ، لذا أمرت أن تجمع جميع المسامير في البلد ، تخلع من الأبواب والصناديق ومن كل شيء ، وأن يجمع الحصى بالحجم المناسب أيضاَ ليكون حضواً من البارود لقذائف المدافع والبنادق ، كما جمعت كل ما هو مصنوع من الحديد أو الرصاص أو النحاس في البلد وصهرته إلى قذائف وطلقات وقنابل .
لم توفر دون ذلك شيء ، حتى الدولارات الفضية في خزائن القصر، صهرتها لكي تكون طلقات للبنادق ، وتم الأمر بسرعة ونشاط ، وبعد أن تيسر لها هذا القدر من العتاد ، بدأت بالهجوم المنتظر ، وكان النجاح حليفها فيه ، فقد أُخذ العدو على حين غرة وتفرقت جموعه في كل جهات الأرض مولياً الأدبار بعد أن ترك خلفه نصف جيشه بين قتيل وجريح وأسير ، وسلمت مسقط ، وعادت البلاد جميعها إلى حُكم الأميرة دون مُنازع ، واستمرت في تنظيم البلاد وإدارتها حتى بلغ أبي سعيد سن السابعة عشر ، فتسلم منها مقاليد الحكم ، وكان من أثر حُسن إدارتها وإستقرار البلاد أن إستطاع أبي أن يوجه أنظارة إلى فتح أقطار جديدة ، وكان منها زنجبار ، فنحن ندين إلى هذه الأميرة الكريمة بفضل وجودنا في زنجبار ، وكانت عمه أبي هذه إمرأة شرقية " إنتهى.
ودعونا نتخيلها وهي تقضي بين الحاشية ورجالات الدولة في مجلسها بمسقط ، ونتصورها بزيها العُماني الأصيل ، وتقاسيم وحهها الذي يعطينا إنطباع عن الحزم والثقة بالنفس والشجاعة ، ولِمَ لا .. ؟ ألم تكن تلك السيدة بنت ذلك الإمام العظيم الذي طرد الفُرس واستطاع أن يجذب الأنظار إلية ، فلابًد أنها إستطاعت أن تنفرد بحكمة أبيها وتحفظ له إنجازة ، ألم تكن هي عمة السُلطان حمد بن سعيد ، ذلك الرجل الذي إستطاع أن يُسجل اسمه في سجل العُظماء ، وعمة عزان ذلك الفارس العظيم ، فلِمَ العجب إذن من هذه المرأة ، ولك أُسرتها حظيت بالفخر وأوسمة الشجاعة.







 شمس التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2012, 09:22 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لا شك ان عمان لها تاريخ طويل واشكرك على إلقاء الضوء على هذه السيده ونريد المزيد













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2012, 09:38 PM   رقم المشاركة : 3
شمس التاريخ
مصري قديم



افتراضي رد: السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية

ان شاء الله
تاريخ العربي حافل بشخصيات جميلة ولها مكانة كبيره في قلوبنا







 شمس التاريخ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم اليوم, 09:22 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: السيدة موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بالطبع وفي إنتظار إبداعاتك













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, أنسب, البوسعيدية, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل علمية عن الإمام ابن القيم الجوزية أبو خيثمة رسائل علمية وأبحاث (أطروحات ماجستير ودكتوراه) 0 13-Oct-2011 08:41 PM
من أعلام المقاومة الوطنية ضد الاستعمار فخر العرب صانعو التاريخ 1 08-Dec-2010 07:51 PM
سعيد بن المسيب ... لمحات من حياته !! الشيخ علاء صانعو التاريخ 3 29-Oct-2010 11:02 PM
الطريقة القادرية البودشيشية. guevara تاريخ الأديان والرسل 9 22-May-2010 12:57 AM


الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع