« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: زلات الفكر في نظر القرآن (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :النسر)       :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :ماجد الروقي)       :: اشتد البرد على اخواننا اللاجئين السوريين والندوة العالمية تستقبل التبرعات وتوصلها لهم (آخر رد :ساكتون)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Jan-2013, 10:16 PM   رقم المشاركة : 1
mohamedhayek
مصري قديم



افتراضي هل التصويت حلال؟

http://www.odabasham.net/show.php?sid=61863

كما أن الإنسان هو نتيجة أحداث الماضي التي عصفت به، وعرجات الزمان التي خَطت اثارها عليه .. والثورات التي لا تعرف الرجوع هي نتيجة صرخات الأطفال والثكالى، وآهات المقهورين المظلومين، وفراغ معدة الجيّاع التي لم تعد تفرق بين طعم الموت والحياة، بل لم تعد ترى الحياة إلا من خلال طلب الموت، إنها غَضْبَة من رأى خيوط الحياة تبزغ خلف شعاع الموت من خلال ظلام دامس طويل يلوح ببريق الأمل، إنها رقصات ثوار على أزيز الرصاص وطلقات المدافع لن تهدأ حتى تنتهي الأغنية .. فإن مستقبل الأمم هو نتيجة صراخات الصادقين المخلصين من رجال الدين والمفكرين والفلاسفة، فإما ترفع بالأمة إلى حضارة مرموقة رفيعة، أو تهوي بها في مزابل التاريخ .. فقانون الكون ثابت يقول: إن لكل فعل ردة فعل.

من المواضيع التي قرأت عنها وحيرتني في عقلية بعض المسلمين سؤال طرح: "هل التصويت حلال؟". أقول وهل الخروج من العبودية يحتاج إلى فتوى؟ وهل يُستعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ المشكلة ليست فقط في العقلية التي تسأل هذا السؤال، بل بالمرجعية الدينية التي تحاول أن تربط حياة الناس العامة والخاصة بفتاويها، وتقرر حياة الإنسان من المهد إلى اللحد، وكأن الإنسان صار دمية بيد من يحفظ بعض آيات القرآن، وقد لا يفقه أمور دنياه. هذه المرجعية لم تقدم الجواب الصحيح. إنها لم ترشد الناس لِـتفكر لنفسها في أمر لم يحدده القرآن في أمر دنياها،المثل الصيني يقول: "لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطاد". القرآن لم يحدد تفاصيل اختيار الحاكم، بل ترك هذا الأمر للناس ليختاروا ما يناسبهم حسب زمانهم، والرسول عليه السلام ترك حصر الخلافة لمن بعده، فهو شأنهم. فليجتهدوا له بما يناسبهم على مر الزمان. فاختيار الحاكم في الإسلام نظام يجري عليه قانون التطور لما ينفع الفرد والأمة حسب الزمان والمكان وحضارة الإنسان.

التصويت ليس لحمة تؤكل حتى يُسأل عـنه رجل الدين إنكان حلالاً أم حراماً، بل هـو نظام دولة يُعمر. فحق كل فرد في المعمورة أن يختار ممثلاً وقائداً يمثل المعمورة التي يعيش فيها. وما أدرى أكثر رجال الدين في وقتنا الحاضر بشؤون العامة وفقه السياسة. فأكثرهم مفصولين عن أكثر شؤون الحياة، تأتيهم رواتبهم الشهرية من حكوماتهم ليقبعوا في معابدهم. فقليل منهم من تعمق في علوم الإنسان وعلوم السياسة، أو تعلم صنعة أو احتك مع الناس في شؤون الحياة. فالرجل الذي لا يعلم أمور دنياه، لا يُسأل عنها. والعالم هو الذي يجمع علوم الدين والدنيا، فلا دين بدون دنيا، والله خلق الدنيا قبل أن ينزل دينه.

الذي أثارني في هذا السؤال عقلية السائل. هذا السُؤال يشابه سؤال أخر: هل الخروج من العبودية حلال؟ وهل هذا سؤال يُسأل؟. فسائل هذا السؤال وإن خرج جسده من العبودية التي وصلت إليه من خلال تاريخ أجداده، فعقله مازال متعلقـاً بها لأنه لن يستطيع أن يخرج منها بدون إذن من رَجل دينه الذي عاش معه ذلك التاريخ. كالطفل الصغير، لا يستطيع العيش بدون مساعدة والديه. فهو مشلول العقل قبل الجسد لأنه لم يرَ طعم الحرية بل سمع عنها. إنه لا يدري أنه يقبع في سجن قديم من الأفكار منها السمين ومنها ما غث. فهذا ما عرفه منذ أن رأى نور الحياة.

عندما دخلت مكبرات الصوت في مساجد الهند لأول مرة، أصدر بعض رجال هذه المرجعية الدينية التي لا تفقه أمور دنياها فتاوى مفادها أنه لا يجوز إدخال مكبرات الصوت في المساجد، لأنه بدعة. وعندما بدأت الثورة الصناعية وظهرت الأسلحة الحديثة، صدرت فتاوي أنه لا يجوز القتال إلا بالسيف والرمح لأن غيره يخالف ما كان عليه رسول الله والسلف الصالح. وعندما مات عباس بن فرناس محاولاً الطيران، سأل الناس علماء دينهم هل مات عباس شهيداً؟ لقد كان من الأولى لتلك المرجعية الدينية أن تقول: إن هذا الأمر مرده إلى الله فهو يعتمد على نية عباس، فإن كان هَمه أن ينهض بالإنسان ليحلق في السماء حتى ينفذ من أقطار السماوات والأرض فهو شهيد. ولكن كل ما يهمكم أيها الناس هو أن تكملوا ما بدأ فيه عباس حتى تخترقوا الفضاء، فهي مهمة ولاها الخالق للإنسان ليبحر في ملكوت السماوات والأرض ويكتشف قوانينها ليسخرها لنفسه }يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟، لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍۢ{ الرحمن:33.

هذا السؤال عن شرعية التصويت ينطوي عليه مفهوم أخر، أن العقلية التي تطرح هذا السؤال تعتقد أن الأصل في الإسلام هو الديكتاتورية، أي نظام الحاكم الواحد الذي يورث خلافة الحكم لأبناء الحاكم سواء للعاقل منهم أو المعتوه. والعاقل منهم سيفسد بمجرد استلامه للسلطة المطلقة، إلا إذا كان في قلبه مخافة الله وإيمان لا يتزعزع بيوم الحساب، فلم تعد تهمه الدنيا وبريقها. فهذا النوع من الناس عنده ضمير حي يحاسب به نفسه ليل نهار. والضمير اسم لشيء لم أجد له أثراً في وقتنا، ولكن سمعت عنه في أشخاص قليلة مرت عبر التاريخ منهم الأنبياء وقليل ممن صنفوا بالصالحين. هذا النوع من الناس نادر، وإن وجد فليس عنده طموح للسلطة وللأضواء. فإن كان الخليفة عاقلاً دارياً يخاف الله ويحب وطنه وشعبه، فإن أهل البلد من المحظوظين، وإن كان غير ذلك وهم الغالبية العظمى، فالويل لهم ثم الويل لهم. فهو البلد، والبلد ملكه، وكل من فيها يعمل لخدمته، فهو الأب والأم والروح والبدن .. وقد يسجد له المنافقون. فكل ما يهمه جمع المال والبحث عن الملذات والشهوات حتى يموت اقتصاد البلد ويعث فيه الفقر والفساد. هذا النوع من الحكام ليس أهلاً للحكم، ولا يفقه ما معنى إدارة البلاد إلا من خلال منفعته الشخصية له ولعصابته عن طريق إذلال شعبه. فهو لا يصلح إلا لإدارة مزرعة يرعى فيها المواشي. كمن يربح مئات الملايين من ورقة اليانصيب فلا يتملكه عقله فيبدأ بالصرف والبذخ على القصور والنساء والخمور فيعلن إفلاسه بعد فترة من الزمن، ويرجع من حيث بدأ. هذا إن كان محظوظاً، وقد ينتهي به الأمر في قاعات القضاء، وقد يشرد في الشوارع، وقد يموت من تناول الخمور والمخدرات، فهذا ما كسبته يداه. وكذلك الحاكم الفاسد قد ينتهي به الأمر بالقتل أو السجن بسبب فساد إدارته لبلده وظلمه لشعبه.

أحداث التاريخ تقول إن انتخاب الحاكم عن طريق التصويت ولفترة معينة من الزمن داخل نظام يجري على مبدأ النقد والتوازن، هو أقل ضرراً من الخلافة المتوارثة للحاكم المطلق. لأن تطبيق مبدأ النقد والتوازن والجرح والتعديل يهدي إلى العدل، وإلى حفظ حقوق الإنسان }وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّفَسَدَتِ ٱلْأَرْضُ{ البقرة:251. فالعدل يرفع الأمم،ولقد قيل «إن الله ينصر الدولة الكافرة العادلة على الدولة المؤمنة الظالمة». والأديان تأمر بالعدل لأنه مبدأ جوهري لنهوض الأمم، فالقرآن يقول }إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـانِ{ النحل:90.

ومرة انتقدت حدثاً فاسداً في أحد المراكز الدينية، فجاوبني أحد حكامهاً متهجماً يكمن الخوف في نبرات صوته على كرسي حكمه: "هل تريد مقعداً مع زمرة الحاكمين؟"، هذه عقلية لم تفهم مبدأ النقد والتوازن رغم أنها تعيش في بلاد الحريات، فهي عقلية مازالت الديكتاتورية وحب السلطة تَعشُ في جسدها. إنها عقلية لا تستسيغ معنى الانتقاد لأنها هاجرت من بيئة لا تستطيع فيها انتقاد الحاكم أو رب العمل أو الأب والأم، فكل ما تعرفه هو السمع والطاعة. لقد خرجت من بيئة تقبل أقدام من فوقها وترفس أبدان من تحتها. فلا انتقاد ولا تعقيب، وبدون انتقاد تتراكم الأخطاء.

قرأت بحثاً في عام 2000 يحصي الخواص المشتركة للمدراء المشهورين في أمريكا، فكان العامل الأول المشترك فيما بينهم أنهم يحبون سماع الانتقاد. فالانتقاد يرشد الإدارة إلى أماكن الضعف داخل المنظمة. ومن خلال تجربتي الشخصية أستطيع أن أستشف فيما إذا كان المدير سيكون ناجحاً في عمله منذ البداية، وذلك إذا وقف في أول اجتماع له مع الموظفين وقال: إن باب مكتبي مفتوح دائماً لسماع أي رأي أو اقتراح أو نقد مهما قل شأنه حتى ولو كنت في فترة تناول طعام الغذاء. فمن ذلك أعلم أن هذا المدير يهمه أمر الشركة وأمر الموظفين ويأخذ الأمر بجدية حتى في صغائر الأمور.

لو كان هناك انتخابات لحكام ذلك المركز الديني، لأخذ ذلك الحاكم الأمر بجدية خوفاً من أن يسقط في الانتخابات المقبلة، ولكنه يعلم أن كرسيه للأبد، فلمَ الاهتمام؟. ولقد سألهم أحدهم "لماذا لا يوجد انتخابات؟"، كان الجواب "خوفاً من أن ينجح بعض الغلاة". لقد خوف القذافي شعبه بأنه إذا ذهب هو فسيأتي الغلاة. فديكتاتوريات العالم تبحث عن عدو تخوف به شعبها حتى يبقوا على كرسي السلطنة، فهذا أسلوب ماكر استخدم على مدى التاريخ. فالإنسان الخائف من غموض المستقبل قد يسكت على مضض على فساد الحاضر.

إن إدارة المال تحتاج إلى عقلية معينة تحفظها وتنميها، كما قال يوسف عليه السلام للملك }قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ، إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌۭ{ يوسف:55، وفي المثل العامي "خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود". وكذلك إدارة البلاد تحتاج إلى عقلية معينة تصونها وتحفظ حدودها، وترفع شعبها إلى مستوى رفيع يقارع شعوب العالم. إذا كان التصويت لا يجوز، فهذا معناه أنه لا يجوز التدخل في السياسة، فكيف طلب النبي يوسف من الملك ليجعله مديرا لاقتصاد البلد؟

إن الانتقال المفاجئ إلى نظام حياة جديدة قد يكون له ردة فعل لا يحمد عقباها. ففي فيلم شاشانك Shawshank خرج أحد السجناء من السجن بعد أن قضى فيه زمناً طويلاً وشاب رأسه، فلم يدرِ ماذا يفعل ليستمر في نظام حياته الجديدة، فهو غير متمرن على نظام الوسط الجديد، فكل ما يعلمه هو حياة السجون وسماع الأوامر، فعلق مشنقته بعد أيام. فقبل الخروج من السجن يحتاج الإنسان لفترة نقاهة يتدرب بها على حياته الجديدة، ومساعدة من الأخرين تمهد له الطريق الجديد. فكثير من الناس الذين يخرجون من السجون يتشردون في الشوارع فيضطرون إلى ارتكاب الجرائم ليعودوا إلى السجون مرة أخرى حيث الطعام والشراب والمأوى. وكذلك فإن انتقال الشعوب المقهورة إلى نظام الديمقراطية لا يحتاج إلى فتاوي بل إلى فترة نقاهة وتدريب على النظام الجديد.

عندما بدأ تحرير الزنوج في أمريكا فإن أكثرهم آثر العمل عند سيده مقابل الطعام والشراب واللباس والمأوى، لأنهم لم يستطيعوا التصرف في شؤون نظام الحياة الجديدة، بل أكثرهم لم يرَ نقودا في حياته ولم يدرِ كيف تستخدم.

وأول رئيس لبلد انتقل نظامه إلى الديمقراطية بشكل مفاجئ في وقتنا الحاضر، وجد صعوبة في إدارة البلاد عن طريق التفاوض والحوار مع الأحزاب المعارضة له، فأصدر قانوناً يعطيه سلطة مطلقة، وحجته في ذلك أن هذا القانون هو مرحلة مؤقتة حتى يستطيع نقل البلاد إلى النظام الديمقراطي الجديد. هذا معناه أن عقله لم يتحرر بعد من ديكتاتورية الماضي، فلم يستطع الحكم إلا من خلال أن ينصب نفسه حاكماً مطلقاً آمراً ناهياً لأنه لم يعرف كيف يحاور معارضيه، هذا إن كانت نيته سليمة. وإن كانت نيته سيئة، فهذا معناه أنه يريد أن يجلب الحكم المطلق لنفسه ولحزبه إلى الأبد }قَالُوا۟ بَلْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا كَذَ‌ٰلِكَ يَفْعَلُونَ{ الشعراء:74.

فالانتقال المفاجئ للحرية والديمقراطية ليس ضماناً لها، فلا بد من تحرير العقول من ترسبات العبودية من خلال مرحلة انتقالية قد تأخذ فترة طويلة.













التوقيع

################

واقترب الوعد الحق

http://www.aklaam.net/newaqlam/index...=23&Itemid=180

 mohamedhayek غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2013, 09:34 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله بك اخي , هناك إجتهاد وقد يصيب وقد يخطيء وقد يكون يجب التروي قليلا دائما والتأمل قبل خروج الفتاوي من البعض فلن يكون الدين في يوم عائقا لتقدم الحياه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2013, 04:23 PM   رقم المشاركة : 3
mohamedhayek
مصري قديم



افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

شكرا أخ النسر

العقبة تكمن فيمن يمثل الدين، أكثرهم يفتي في ما لا يعلم، ويجتاز حدود علمه سواء كان في الدين أو الدنيا
والمشكلة الثانية هي جهل الناس وتعظيمهم لرجال الدين والإتباع الأعمى لهم













التوقيع

################

واقترب الوعد الحق

http://www.aklaam.net/newaqlam/index...=23&Itemid=180

 mohamedhayek غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2013, 04:58 PM   رقم المشاركة : 4
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

اللبيب بالاشارة يفهم

حول موضوع "آداب قضاء الحاجة" تحدث الاستاذ وحيد عبد السلام فى برنامجه "آداب إسلامية" عبر قناة الرحمة الفضائية وبين أن الدين الإسلامى لشموليته وعموميته لم يترك شيئاً إلا وتحدث عنه ، حتى الآداب التى يجب ان يحرص عليها عند قضاء حاجته.












التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-Jan-2013, 05:45 PM   رقم المشاركة : 5
mohamedhayek
مصري قديم



افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

إذا كان كلامه صحيحا فلا حاجة للإجتهاد بعد الأن













التوقيع

################

واقترب الوعد الحق

http://www.aklaam.net/newaqlam/index...=23&Itemid=180

 mohamedhayek غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2013, 09:27 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما زلت اقول ان الأمور السياسيه يا أخوه هي إجتهادات اصابت او أخطات بما لا يتعارض مع اصول الفقه والدين والله اعلم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2013, 04:58 PM   رقم المشاركة : 7
أبو روعة
روماني
 
الصورة الرمزية أبو روعة

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

اقتباس:
إذا كان كلامه صحيحا فلا حاجة للإجتهاد بعد الأن

المعذرة
اللبيب بالاشارة يفهم

--------------------

المخدرات في مجال الفقه الاسلامي
د. محمد معشوق الخزنوي
المصدر: تفريغ: عبدالرحمن أحمد - مراجعة مركز إحياء السنة (مكتب الشَّهيد الخزنوي)


رابط الموضوع: المخدرات في مجال الفقه الاسلامي - قضايا المجتمع - موقع آفاق الشريعة - شبكة الألوكة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله، فهو المهتد، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:
مع المخدر المعنوي الثاني، مع المخدرات في مجال الفقه والشَّريعة، وأقصد بها تلك القيود التي خدرت المسلم، ومنعته من الحركة، وكبلته بأطواق الجمود، وما تبع ذلك من إيهامه أن باب الاجتهاد قد أغلق، وما عليه إلا أن يقلد السابقين تقليدًا أعمى، ويتعصب لمذاهبهم وآرائهم دون معرفة ضوابطهم، وحتى ظاهر دليلهم، هذا الطوق الذي وضع في أعناق العلماء، ومنعهم من الحركة والبحث العلمي بصورة عامَّة وصارمة؛ نتيجة لظروف وأسباب معروفة.

هو الذي أسمِّيه خلال بحث اليوم بـ"المخدِّرات في مجال الفقه"، ويحق أن نسميه مخدرًا معنويًّا خدر الأمة ما يقارب ألف سنة مانعًا إيَّاهم من الحركة، وفرض عليهم ترك كتاب الله وسنة رسوله وراءهم ظهريًّا، وعدم التفاعُل معه أو الاحتكام إليه، مكتفين بتفاعُل الآباء والأجداد مع هذا الكتاب وهذه السنة، وهذا ما عطل استمراريَّة معالجة الإسلام لحوادث الأيام معالجة غضة حيَّة، تنطلق من زمن الحدث، وتراعي ظُرُوفه، ومن حسن حظ المسلمين أنَّ إعلان وضع هذا الحجر على العُلماء منهم، وسد باب الاجتهاد في وجوههم - لم يكُن إلاَّ بعد مضيّ أربعة قرون، بلغ فيها الاجتهاد الفقهي الذِّروة في التأصيل والتفريع والاستنباط؛ حيث دونت مسائل الفقه على مختلف الآراء والاتجاهات مُرتبطة بأدلتها التفصيليَّة، ودون كذلك علم أصول الفقه وقعدت القواعد، وإلا لكُنَّا اليوم نجهل شيئًا اسمه الفقه الإسلامي، الذي لم ولن تأتي الدُّنيا بمثلها حتى بعد أن أجهض في القرن الرابع.

وإزاء هذا الغنى والوفرة من الأفكار الفقهيَّة أصولاً وفروعًا، شَعَرَ بعضُ حكام المسلمين أنَّ الفقه بحركته يُحاصرهم ويُحاصر مصالحهم، ويراقب تصرُّفاتِهم؛ لأنَّه يعطي للقرآن والسنة حيويتهما، ويستنبط كلَّ يوم، بل كل ساعة أحد العلماء حكمًا شرعيًّا على تصرف من تصرفاتِهم، فأصدروا قرارهم بالتعطيل التدريجي للفقه الإسلامي، ابتداء من سدِّ باب الاجتهاد وإجبارهم على الإفتاء تقليدًا لغيرهم، ومرورًا بتعذيبهم على فتاواهم، وانتهاء بنسخ الكتاب والسنة، وإبطال حكمهما والاكتفاء بما قاله الرِّجال، أمَّا القرآن فيُتلى في المناسبات والمآتم، لا لاستنباط الأحكام منه، وأما السنة فهي تدون لتوضع على رفوف المكتبات؛ التماسًا لبركة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا على أنَّها ترجمة عمليَّة من رسول الله لنصوص الكتاب وتبيانًا لها، وقد أدركت تقسيم مكتبة الشيخ أحمد الخزنوي بين الورثة، وكان يتولى التقسيم بعض العلماء، فكانوا يعطون لهذا كتابًا في الفقه، وذاك كتابًا آخر في الفقه، أو رُبَّما في غيره من العلوم حسب القيمة الرائجة في ذلك الوقت، إلا كتب الحديث ومنها صحيح البخاري، الذي كانوا يريدون أن يُعطوا لكل واحدٍ من الورثة مجلدًا أو مجلدين منه، ولما قال بعضهم: إنَّ هذا يمنع من الاستفادة من مباحث الكتاب.

قالوا: إنَّما يستفاد من البخاري بالبركة والأمان، ويكفي أن ينالَ كل واحد منهم حصته منها، بغض النظر عما فيها؛ لأنَّكم لستم أهلاً لاستخلاص الأحكام منه، إنَّها كلمة حق يراد بها باطل، نعم يُريد بها باطلاً مَن خطَّطوا لها، وإن كان المنفذ ساذجًا بسيطًا، لا يدري ما يحاك له، إنَّها حيلة الساسة والحكام الذين تضرَّروا من الشَّريعة، فلم يستطيعوا أنْ يرفعوها ويرمقوا أحكامها مُباشرة؛ لما للإيمان بهما في قلوب الناس من مكانة.

فكانت الحيلة أن قالوا: "إنَّ القرآن والسنة كل منهما أسمى من أن تأخذوا منهما، وإنَّما خُذُوا من فلان وفلان"، وهم مجموعة من الأشخاص غالبًا ما كانوا قد توفَّاهم الله؛ حتَّى لا يُرى لهم فتوى أو حكمٌ موجهٌ إليهم، وبسبب إعجاب بعض العُلماء بثروة السابقين الفقهيَّة، وخوفهم من دخول الأدعياء إلى هذا المجال، فيفسدوا شريعةَ الله بالهوى، خضعوا لهذا المنع من الاجتهاد، وانطلت عليهم حيلة الحكام الذين - كما قلنا - كانت لهم مصلحة في الجمود والخدران، فمنعوا العلماء من الحركة والتفاعُل مع الحياة؛ حتى لا يكونوا سيوفًا مسلطة على مصالح الحكم، تُغيِّر كلَّ منكر وتدعو إلى الإصلاح، بل بسد باب الاجتهاد، انقلبت الآية، فتحول الحكم نفسه إلى رقيب من قبل الدين؛ ليكون سيفًا مسلطًا على رقاب العلماء يُحاسبهم على الفهم والفتوى والاجتهاد؛ بحجة أن باب الاجتهاد قد أغلق، ولا ينبغي لأي أحد كان أن يتحرك إلاَّ كما تحركوا، أو أن ينكر إلا ما أنكروا، أو يُفتي إلاَّ بما أفْتَوا به؛ حرصًا على بقاء العلماء متقوقعين في الماضي، وخارج دائرة الواقع؛ ليأخذ الحكام حُرِّيتهم في التلاعُب بالشريعة والحقوق.

ولا شكَّ أن هذا الموقف من الدولة العبَّاسية ومن جاء بعدها كان نَكْسَةً أصاب الفقه الإسلامي العظيم، وحالت بينه وبين التجدُّد المطرد، والنمو الكامل الذي كان يرجى له أنْ يتم لو ظل باب الاجتهاد مفتوحًا كما كان في العصور الأولى.

بل عُطِّلَ القرآن، وعُطِّلت السنة، ومُنِع المسلمون من العودة إليهما كما قلنا، والاكتفاء بنصوص منها للزخرفة والزينة، أو للحرز والحماية، أما في مجال الحركة، فتعود الى أقوال الرجال، يقول سلطان العلماء العز بن عبدالسلام: "وقد اختلفوا متى انسَدَّ باب الاجتهاد على أقوالٍ ما أنزل الله بها من سلطان، فقيل: بعد المائتين من الهجرة، وقيل: بعد الشافعي، وقيل: بعد الأوزاعي وسفيان، وعندهم أنَّ الأرض قد خلت من قائم بحجة الله؛ ينظر في الكتاب والسنة، ويأخذ الأحكام منهما، ولذلك قالوا: لا يَغْنَى أحدٌ بما في القُرآن والسنة إلاَّ بعد عرضهما على قول مُقلده، فإن وافقاه حكم وأفتى وإلا ردهما، وهذه أقوال فاسدة لا يقولها إلا صاحب هذيان".

سبحان الله! لقد انقلبت الآية، فبدل أنْ تعودَ إلى الكتاب والسنة في معرض الخلاف، مصداقًا لقول الله - تعالى -: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 59]، أصبحنا لا نقبل من القرآن والسنة إلا ما وافق مذهبنا، وما يخالفه فهو منسوخ، أو مخصص إن كان قرآنًا، وضعيف ومقطوع إن كان سنة، هكذا حتى أصبح الرجال هم الحكم على دين الله، لا دين الله حكمًا على الرِّجال، فإذا قلت له: قال الله أو قال رسوله، تهرب من التطبيق بحجة أنه شافعي أو حنفي، وهل الشافعية والحنفية غير مشمولين بالنص، ومطالبين بالاحتكام إليه؟! وهذا لعمري هو الدَّاء الذي يقول عنه الرسول يوم القيامة: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30].

وكان مما ساعد على انتشار هذه الروح الرجعيَّة ما قام به الحكام والأغنياء من إنشاء المدارس، وقصر التدريس فيها على مذهب أو مذاهب مُعينة، فكان ذلك من أسباب الإقبال على تلك المذاهب، والانصراف عن الاجتهاد؛ محافظة على الأرزاق التي رتبت لهم، والوظائف التي هي حكر عليهم وعلى أمثالهم، وكان من آثار ذلك أنِ اختلفت الأمة شيعًا وأحزابًا، حتى إنَّهم اختلفوا في حكم تزوُّج الشافعية بالحنفي، فمنهم من منع ومنهم من أجاز؛ قياسًا على الذميَّة، وفي كتبنا الفقهية تكره الصلاة خلف حنفي وفاسق، فقد جمع بينهما، فكان من آثار ذلك أن انتشرت البدع، وخمدت الحركة العقلية، وقيد النشاط الفكري، وضاع الاستقلال العلمي، الأمر الذي أدَّى إلى ضعف شخصية الأمة، وأفقدها الحياة المتميزة، وقعد بها عن السير والنُّهوض، ووجد بذلك الدُّخلاء ثغرات ينفذون منها إلى صميم الإسلام.

مرَّت السنون ووقف التشريع عند هذا الحد، ووقف العُلماء لا يستظهرون غير المتون، ولا يعرفون غير الحواشي وما فيها من إيرادات واعتراضات وألغاز.

وقد زاد الطين بِلَّةً بعض المصطلحات التي استعملها الفقهاء، والتي لا زالت تمارس دورها التخديري؛ بحيث يمنع المسلم من أية حركة ومنها دعوى الإجماع على الشيء، وكثير من تلك الأحكام، بل كلها لو عدنا إلى أقوال السلف في مَظَانِّها من كتب السنة وشروطها، أو التي تُعنى بذكر الخلاف والمذاهب، وجدنا هذا الإجماع أمرًا موهومًا، ولرأينا الخلاف ثابتًا؛ ولهذا أنكر الإمامان الشافعي وأحمد التوسع في دعوى الإجماع وضيقًا فيه، وقصره الإمام الشافعي على الأمور المعلومة من الدِّين بالضرورة، مثل: كون الظهر أربعًا، ونحو ذلك مما ثبت بنص قطعي قبل الإجماع، وأوصى الإمام أحمد أن يقول الفقيه: لا أعلم، الناس اختلفوا في كذا وكذا، وقال: من ادَّعى الإجماع، فقد كذب، وما يدريه لعل الناس اختلفوا وهو لا يدري؟!

ومنها ما أُخِذ من معرفة بشرية ثبت خطؤها؛ أي: اعتمد في أساسيَّاتها على معرفة بشرية أَثْبَتَ تطوُّر المعارف الإنسانيَّة والعلوم الكونيَّة خطأها؛ لأنَّها كانت مبنية على استقراء ناقص، أو على الثقة بأقوال بعض الناس، أثْبَتَ العلم والتجربة خطأ أقوالهم، أذكر مثالاً واحدًا، وهو ما ذكره الفقهاء في أقصى مدة للحمل، فقد اختلفوا في ذلك بين سنتين عند أبي حنيقة، إلى أربع سنوات عند الشافعي وأحمد، إلى خمس سنوات عند الليث، والمشهور من قول مالك: إلى سبع سنين كما هو قول الزهري، والرواية الثابتة عن مالك، وهذا لا يعقله عقل ولا علم ولا استقراء.

ومع ذلك لا زال هذا الخلاف يتفاعَل ويقطع الطريق أمام البحث العلمي الذي سيرفض كل هذه الإحصائيَّات حتمًا، وإذا رفضنا أو تركنا قول مالك أو الشافعي في هذه المسألة، فالحقيقة أنَّنا نترك قول امرأة فلان ابن علان وأمثالهما ممن اعتمد الأئمَّة والمجتهدون عليهن، ولا ضير علينا من ذلك، فنحن نعلم من سيرة هؤلاء الأئمة أنَّهم لو كانوا في عصرنا ورأوا ما رأينا، لرجعوا عن اجتهادهم الأول إلى غيره، فقد كانوا يدورون مع الحجة والدليل، ولا يستنكفون أن يرجعوا عمَّا قالوه بالأمس؛ فالحق أحق أن يتبع.














التوقيع


يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "في القلب شعث - أي تمزق وتفرق - لا يلمهُ إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار إليه، وفيه نيران حسرات لا يُطفئها إلا الرضى بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً"
 أبو روعة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2013, 10:16 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية ابنة صلاح الدين

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

أتفق مع أخى الكريم النسر فى ان السياسة عبارة عن اجتهادات قد تصيب او تخطيء .. ولا أحب أبدا أن نلقى بالخطأ دائما على عاتق المشايخ ورجال الدين ..فكأنى بأناس يتقبلون الكلام فى السياسة من الجميع من كل المشارب "بما فيهم رجال الديانات الاخرى" ..ثم تقف فى حلوقهم كلمة لشيخ أو فتوى قالها بناء على اجتهاد راجعا الى أدلة ويتفق معه فيها الكثيرين .. والذى اراه الان ان المشايخ ورجال الدين لا يتكلمون فى السياسة عن طريق الفقه بل انطلاقا من حقهم فى التعبير عن رأيهم فهم من أصحاب البلد ايضا ولدى بعضهم نظريات عبقرية فى ادارة الامر
لا اقصد الاساءة ..لكن عذرا .. دعونا لا نحمل الامور فوق طاقتها وفوق ما تحتمل ودعونا لا نعن الشيطان على اخواننا ..


كان هذ رأيي على قدر ما فهمته وما وصلنى من الفكرة ..قد يكون صائبا او مخطئا
بارك الله فيك اخى الكريم













التوقيع



رفيـــــــــــــق الـــــــــــدرب

 ابنة صلاح الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2013, 07:09 PM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: هل التصويت حلال؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
سجال ممتع بورك بكم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التصويت, حلال؟

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار اسرائيل النسر التاريخ الحديث والمعاصر 209 07-Feb-2013 01:04 PM
فلسطين ................نداء شيراز التاريخ الحديث والمعاصر 1695 04-Feb-2013 11:30 AM
حكم التصويت للدستور المصري - عبدالرحمن البراك أبو روعة التاريخ الحديث والمعاصر 7 20-Dec-2012 12:17 PM
التصويت لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم Amel استراحة التاريخ 7 08-Dec-2010 12:28 PM
جوجل بعد احتجاج الرافضه تفتح التصويت على مسمى الخليج العربي أو الفارسي (صوت لو سمحت) وجد التاريخ للعبرة استراحة التاريخ 0 27-Aug-2010 02:08 AM


الساعة الآن 04:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع