« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اســد الشيـشان (القائد خـطـاب) رحمه الله (آخر رد :النسر)       :: السيرة النبوية (آخر رد :النسر)       :: لا تقلق فقد يوقظ الله لك من نومه من يفك كربك (آخر رد :الذهبي)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: أحوال الأردن (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: الإسلاميون قادمون.. شاء الغرب أم أبى! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول



عقدة المعري

الكشكول


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Apr-2013, 05:22 PM   رقم المشاركة : 1
mohamedhayek
مصري قديم



افتراضي عقدة المعري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

www.syrianrevolutionwriters.blogspot.com/2013/04/15-2013.html

إن عدم انكباب الأمة على هدف واحد لتصحيح الواقع والتخطيط لمستقبل زاهر فيه يعبد الله وحده لا شريك له، جعل المسلمون ينغمسون بترهات الماضي بالرجوع إلى أحداث عهد الصحابة الأوائل، والنقاش مازال حاميا حتى هذه اللحظة لمحاكمة صحابة عفا عليهم الزمن، ومازالت تسطر سيرتهم يد الفاتنين. ما يهمنا من كان على حق أو من كان على باطل، فهم بشر مثلهم مثل غيرهم أخطأوا وأصابوا في زمانهم وحسابهم عند ربهم. وما يفيد سب ولعن الأموات؟ وهل سب ولعن أموات حضنتهم القبور منذ أكثر من ألف سنة سيغير الماضي ويشيد الحاضر أو سينير المستقبل؟ ما لنا ومال ما كان يحيك في نفوسهم؟ أليس لهم رب عليم بما في الصدور سيحاسبهم؟ فنحن دعاة ولسنا قضاة. فكل ما يهمنا هو تجنب أخطائهم التي وقعوا فيها. لم يخلقنا الله تعالى من أجل أن نعيش في الماضي أو نبني حاضرنا على أخطاء بشر حصلت منذ ألاف السنين فنلوثه بالدماء والحقد والظلم، ولكن خلقنا من أجل حاضرٍ نيرٍ ومستقبلٍ زاهرٍ نوحده تعالى ونعبده فيه. فلكل زمان رجال، وكل زمان يتحمل أخطاء رجاله.

من شب على الحقد والكره والانتقام ولم يستطع الانتقام من الأموات، سيبحث عن أحياء لينتقم منهم. إنه مرض لقنه إياه أبوه وأمه ومجتمعه منذ نعومة أظفاره. إنه مرض الحقد والكره وحب الدماء. فهل سيخرج علينا قوم يوماً ما يحاسبون بعضهم على قتل قابيل لهابيل؟ والله تعالى يقول }وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ{ الأنعام:164. فالانغماس بترهات الماضي يحرف العقل وينهك الجهد عن التخطيط للمستقبل. مالنا ومال أخطاء التاريخ، فأخطاء التاريخ تدرس من أجل تجنبها، وليس من أجل الانتقام من الحاضرين، إنه الجنون بعينه.

الانغماس في أخطاء التاريخ من أجل المحاسبة والانتقام يؤدي إلى الكراهية والتحطيم والاستغلال من قبل الأخرين، لأنها نقطة ضعف فيمن تحيك بنفسه. فلا يمكن أن تفكر في المستقبل إذا كنت تفكر في أخطاء ماضٍ يؤرقك وتجعله نصب عينيك كيفما استدرت. فالتفكير في السلبيات يتعب العقل ويبعده عن الإيجابيات. الأمة التي تجهد نفسها في حساب رجال الماضي لن يكون لها ذكر في الحاضر أو المستقبل. فالماضي لن يتغير، والمستقبل يتشكل ويناسب لمن يخطط ويعمل له، فليكن التفكير في إرضاء الله فلقد أمر بالإحسان إلى الناس }وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟{ آل عمران:103. قال إسحق نيوتن "إن الناس تبني حيطان كثيرة ولا تبني جسور كافية".


الناس صنفان: موتى في حياتهم


وآخرون ببطن الأرض أحياءُ[1]


إنني مازالت أذكر منظر الطفل الذي لم يتجاوز السنتين من عمره وأمه تجرحه بسكين في راسه لتسيل دمائه من أجل أن تغرز فيه حب الانتقام والحقد. مازلت أذكر ضربات الرجال بالحديد والسياط على رؤوسهم وأجسادهم العارية حتى تسيل الدماء، إنه ظلم الأجساد بسبب عقول فسدت باعتقادات بالية، وفي الحديث: {إن لجسدك عليك حقا}. هل هذا هو الإسلام الذي يدعون إليه الناس؟ هل يعبدون الله بإسالة الدماء من أجسادهمأم هل يعبدون صنم الحقد والكره والانتقام؟ والقرآن يقول: }وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ، وَأَحْسِنُوٓا۟، إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ{ البقرة:195. إن رأى هذا المشهد جاهل بالقرآن سيبتعد عن الإسلام. أليس هذا الفعل قد يؤدي إلى الانتحار؟ إن لم تنتحر أجسادهم فقد انتحر عندهم العقل وروح الإسلام. أين هم علماؤهم أليسوا هم جزء من هذا المشهد العقيم؟ أليس فيهم رجل رشيد؟ }فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ، وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{ الأنفال:1.


وبعض الداء ملتمس شفاه


وداء الحمق ليس له شفاءُ[2]


يحكى أن رجلاً عجوزاً من الهنود الحمرمن قبلية الشيروكي من المواطنين الأصلين في أمريكا كان يعلم حفيده عن نكبات الحياة، فقال له ذات يوم: «هناك صراع يجري في داخلي». ثم أكمل حديثه فقال: «إنه صراع مرير بين ذئبين. أحدهما سيء فيه صفات الأذى والغضب والغيظ والحسد والكره والتكبر وحب النفس والكذب والجشع والغدر واللؤم. والذئب الثاني جيد طيب السريرة، فيه صفاة السعادة والأمان والحب والشفقة والعطف والحنان والصدق والتسامح والإحسان والسخاء والوفاء. إن هذا الصراع المرير يجري في داخلك وفي داخل كل إنسان».

فكر الحفيد بكلام جده لدقيقة ثم سأله: «أي الذئبين سينتصر؟».

فأجابه العجوز: «الذئب الذي تغذيه».

}وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿7﴾ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿8﴾ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴿9﴾ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴿10﴾{ سورة الشمس.

وحسب أقوال العالم الطبيعي كربوتيكن Kropotkin إن أنواع الحيوانات الأكثر تعاونا وأقل منافسةً مع بعضها البعض، هي وبدون شك أكثر نجاحا من غيرها، وبالمقابل فإن الأنواع التي لا تتآلف مع بعضها البعض محكوم عليها بالاضمحلال }وَلَا تَنَـٰزَعُوا۟ فَتَفْشَلُوا۟ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ{ الأنفال:46.

إن ما رايته من بعض سلوك الأفراد أو الأسر أو خلايا المجتمع أو المجتمع بذاته أو الدول أنها تحاول أن تجد عدواً مشتركا لتتوحد فيم بينها. وإن لم تجد هدفاً خارجياً لتجعله عدواً فستبحث عن هدفٍ داخلي لتنصبه عدوا. فانظروا إلى الحروب الباردة التي نسمع بها. إنني لا أبالغ إذا قلت أن هناك أسرا تنصب أعينها على أحد أفردها تجتمع ضده لتوحد صفها. فالعدو المشترك قد يوحد الشمل لفترة من الزمن.

إن صمت الأموات قد يزعج الأغبياء من الأحياء. فالأمة الإسلامية بين قطبين رئيسيين، إما لاعنا شاتما للأموات وإما عاشقاً مبجلاً مقدسا لهم. فالتاريخ مسلسل متصل من المسرحيات النائمة، لم تكتمل فصولها بعد، ومن الجنون أن نوقظ منها ما يؤلم الواقع وقد يسفك الدماء. إن التاريخ كُتب وحُور بما يناسب المصلحة الشخصية لكاتبه، فحادثة واحدة حصلت في التاريخ قد يكون لها روايات مختلفة، فقليل كتب التاريخ من أجل التاريخ، والأعمى هو الذي ينحرف في مذلات كتب التاريخ. إن أكبر خطأ للصحابة أنهم لم يستطيعوا حقن دمائهم، ولم يتصرفوا بحكمة في وقت تحتاج فيه الحكمة، فالحكيم منهم من غادرهم وقال مالي ومال الفتنة، أفلا نتعلم من أخطائهم ونحقن الدماء. إنه العشق الأعمى لأقوال الناطق باسم الدين بدون تفكير.

قال بشار بن برد:

تعشقتها شمطاء شاب وليدها
وللناس فيما يعشقون مذاهبُ


وقول لمرعي بن يوسف الكرمي:

أقـلـد فـتـواه وأعـشـق قـولـه
وللناس فيما يعشقون مذاهبُ


لقد قتل الأوربيون الملايين في حروبهم الطاحنة مع بعضهم البعض خلال القرن السابق، ولكنهم تعلموا خلال بضع سنين أن ينسوا الماضي ويعتبروا منه، ويخرجوا منه قوة عظمى. فلا تجد أوربياً يلوم أخر على ما فعله جده وأباه، بل يضع اللوم على من قام بذلك الفعل، فهو المسؤول. تركوا مآسي الماضي للأموات وعملوا لمستقبل تعيش فيه الأبناء، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار. إنه من الجنون أن تُجر فتن التاريخ من آلاف السنيين إلى الحاضر. فمالنا ومال فتن أموات طوت عليهم القبور }إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُوا۟ دِينَهُمْ وَكَانُوا۟ شِيَعًۭا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَىْءٍ، إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ ﴿159﴾ مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰٓ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿160﴾{ سورة الأنعام.

"أغرب ما لقيت من انواع العبوديات واشكالها العبودية العمياء .. وهي التي توثق حاضر الناس بماضي آبائهم وتنيخ نفوسهم أمام تقاليد جدودهم وتجعلهم اجساداً جديدة لأرواح عتيقة وقبوراً مكلسة لعظام بالية"[3]


ليس من مات فاستراح بميت

إنما الـمـيـت مـيـت الأحياءِ[4]


هل ما يحدث من تفرقة بين المسلمين في الحاضر هو بسبب ما جناه الصحابة؟ أم أنه هو بسبب ما تجنيه أيد الحاضرين للانتقام من الأحياء بسبب ما جنته أيد الموتى؟ إنه تصور البائس الذي كره حياته فلام أباه وأجداده فحقد عليهم. لقد كتبوا كرههم في كتبهم ليتبعها من يأتي بعدهم، كما أوصى ابو العلاء المعري أن يكتب حقده على أبيه على حجر قبره:


هــذا ما جنـاه أبــي علـيَّ

وما جـنـيـت علـــى أحــد


إنها عقدة الحقد على الماضي، إنها عقدة أبي العلاء المعري. ولكنه كان حكيماً فلم يجن على أحد.


[1] - للشاعر أحمد شوقي.

[2] - للشاعر قيس بن الخطيم.

[3] - العواصف، جبران خليل جبران.

[4] - للشاعر عدي بن الرعلاءِ.












التوقيع

################

واقترب الوعد الحق

http://www.aklaam.net/newaqlam/index...=23&Itemid=180

 mohamedhayek غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Apr-2013, 10:20 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: عقدة المعري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفخر بالماضي وذكر صحابتنا ورسولنا الكريم شيء وجب على كل مسلم التقيد به وزرعه في نفوس اطفاله واحفاده لأنهم موسوعه في الخلق والهدي ولكن المحاسبه وتتبع التصرفات المختلف عليها هي الداء الذي اصاب الأمه وصحابة رسولنا الكريم لن ولم يعفى عليهم الزمن والا لما خلدهم الله في كتابه الكريم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Apr-2013, 08:54 PM   رقم المشاركة : 3
mohamedhayek
مصري قديم



افتراضي رد: عقدة المعري

شكرا لك أخي الكريم

إن تبجيل الأشخاص والتماس الناس العصمة لهم سواء كانوا صحابة او آيات الله أو الشيوخ أو الأولياء...الخ ادى إلى إدخالهم في مجال الشرك مع الله. فما زلت أذكر كلام أحدهم الذي كان يدل على مشكلة بالعقيدة عندما كنت في البقاء عند جبل أحد. هناك بعض الناس تظن أن الأنبياء والصحابة والأولياء مازالت حية في القبور وتسمع ما نقول وتستجيب والله تعالى يقول (إِنَّكَ مَيِّتٌۭ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ).... وكذلك يقول (وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍۢ مَّن فِى ٱلْقُبُورِ)

إذا قرأت التاريخ عن هؤلاء الذين يقال لهم أنهم أله أو أبناء أله لوجدت أن أكثرهم كانوا أنبياء ورسل. هل تساءلت لماذا حصل هذا؟ إنه التبجيل والتفخيم للإنسان فأٌخرج عن صفاته الحقيقة أنه مخلوق.

والصحابة بشر مثلهم مثل غيرهم من البشر يصيبون ويخطئون. لا أدري كيف استحل الصحابة دماء بعضهم؟ إنها فتنة وقعوا بها، ألا يدل هذا على أنهم بشر.

ولا تنسى قصة الشافعي عندما وضع كتابه (الرد على مالك) لأنه بلغه أن بالأندلس قلنسوة لمالك يُستسقى بها. وكان يقال لهم: "قال رسول الله". فيقولون: "قال مالك". فقال الشافعي: "إن مالكاً بَشَرٌ يخطئ". فدعاه ذلك إلى تصنيف الكتاب في اختلافه معه.













التوقيع

################

واقترب الوعد الحق

http://www.aklaam.net/newaqlam/index...=23&Itemid=180

 mohamedhayek غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 09:23 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: عقدة المعري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم , هناك فرق بين التقديس والإقتضاء و واهل السنه والجماعه بمجملهم لا يدعون العصمه الا للرسل فقط

وهذا شيء معلوم بالضروره , ومن يفعل غي ذلك فهو ضال شاذ













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المعري, عقدة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عقدة فرعون mohamedhayek الكشكول 2 07-Jan-2013 05:17 PM
حكمة الشرق في "ملحمة المعري" للشاعر أويديك إسحاقيان النسر المكتبة التاريخية 0 19-Apr-2012 12:20 PM
دراسة بعنوان ( فيلسوف بدون فلسفة ) بقلم طارق فايز العجاوى طارق العجاوى تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 06-Oct-2011 08:19 AM
سلسلة مصابيح العلم التاج صانعو التاريخ 13 22-Jun-2010 07:24 AM
أبو العلاء المعري.. سجون ثلاثة من أجل الحرية النسر صانعو التاريخ 6 01-Apr-2008 11:35 AM


الساعة الآن 10:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع