« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل قال أحد للسيد الرئيس؟! (آخر رد :guevara)       :: فطر صائم بريال .. رجع تفطير زمان ( صور ر ائعة ) (آخر رد :ساكتون)       :: في ذكرى تحويل القبلة (آخر رد :الذهبي)       :: لماذا لم نجد للعراقيين عزما (آخر رد :الذهبي)       :: سيد البحار : خير الدين بارباروس 3/4 (آخر رد :الذهبي)       :: هواجس وأخبار خليجيه (آخر رد :النسر)       :: الحضارة في مأزق ولا مخرج لها إلا بالإيمان. (آخر رد :النسر)       :: تاريخ الشيوعية المظلم .... (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: فرناندو بيسوا ووهم الفاشية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Jun-2013, 02:07 AM   رقم المشاركة : 1
زيد محمد حسي
مصري قديم



(iconid:31) (( 1 – 6 )) { المنذر بن ماء السماء اشهر ملوك العراق } بقلم زيد محمد حسين الفرح

(( 1 – 6 )) { المنذر بن ماء السماء اشهر ملوك العراق } بقلم زيد محمد حسين الفرح * صراع المنذر و الحارث – ونهاية المنذر – توفي الملك الفارسي قباذ ببلاد فارس حوالى عام 524 م – وربما 528 م – وذلك بعد ان انهزم قباذ حـ / 521 م فتولى امر الفرس بعده ابنه انوشروان ؛ كما تذكر اغلب الروايات التاريخيه ، غير ان رواية عن صراع بين انوشروان و الملك ( جاماسب ) - حكم سنتين - توحي بان الذي تولى بعد قباذ كان ( جاماسب ) و ان ( انوشروان ) نازع ( جاماسب ) حتى هلك جاماسب ففاز وتتولى الامر انوشروان بن قباذ ولاشك ان ( انوشروان ) بذل جهودا كبير وخاض حروباً جسيمه في بلاد الفرس وما يليها من العجم التى كانت مرتبطه بالسلطان الساساني ، حتى استجمع امر تلك البلدان واعاد السلطان الساساني الى سابق قوته ، ولاشك ايضاً ان ذلك استغرق عدة اعوام من عهد انوشروان – [ والذي دام عهده اربعين سنه ] - فلما استوسق له الامر ببلاد فارس والاعجم انطلق صوب العراق فاعاد احتلال العراق الى نهر الفرات ، وفتح صفحة جديده مع المنذر بن ماء السماء و اصبح المنذر بموجبها ملكاً على الحيره وما اليها تحت السياده العلياء الفارسيه ونعود الى وقائع عهد المنذر بن ماء السماء فقد اصبح المنذر ملكاً على الحيره وما اليها من العراق في ظل سلطان انوشروان ( الامبراطوريه الفارسيه الساسانيه ) ومن المهم ان ندرك هنا ان تمليك لا يعود الى حكمة انوشروان فقط ، وانما يعود الى الحسابات السياسيه و العسكريه في الصراع مع الرومان ، حيث كانت الحسابات العسكريه لذلك الصراع تستلزم كسب العرب بالعرق الى جانب الفرس ، وهو ما لا يتحقق إلا بالاعتراف لهم بالاستقلال والحكم في الحيره وما اليها من العراق ، واستمرار الحكم في بيتهم الملكي ( المناذره ) مع نوع من الارتباط بالعرش الساساني الفارسي ويبدو ايضاً ان ماحدث بالعراق كان انعكاساً لما حدث بالشام في ذات الفتره ، فقد كان الغساسنه ملوك العرب بالشام في ظل السلطان الروماني ، ثم وقع مادفع الرومان الى إنها سلطان الغساسنه وتولية ابن هبوله السليحي على ما كان تحت ملكهم فلما قامت دولة ملك كل الشعوب العربيه ( 515 – 525 م ) قام نائبه حجر بن عمرو الكندي بالقضاء على ابن هبول واعاد سلطان الغساسنه ( حـ / عام 519 م ) فتولاه جبله الغساني ، ورغم ان الدوله الرومانيه تجاوزت ضعفها المؤقت – منذ حـ / عام 524 م – لم تعد الى تغيير الاوضاع بالشام ، فاستمر جبله ملكاً حتى هلاكه عام 529 م ، وتولى الامر ابنه ( الحارث بن جبله ) فاصدر القيصر الروماني جوستنيان – تولى عام 527 م - ؛ اصدر قراراً بتعيين الحارث بن جبله اميراً ملكاً على جميع العرب بالشام ، ومنحه اعلى لقب بعد الامبراطور ( القيصر ) وهو لقب ( فيلارخ و باتريك ) = [phylarch and patricius ] = وكان ذلك عام 529 م وكان احد مردودات ذلك على الرومان وقوف الغساسنه والعرب بالشام الى جانب الرومان في الصراع مع الفرس ، وكذلك كان احد مردودات تعيين انوشروان للمنذر بن ماء السماء – او اعتماده – كملك على الحيره وما اليها من العراق ؛ وقوف المناذره والعرب بالعراق الى جانب الفرس في الصراع مع الرومان . اضف الى ذلك تجنيب الفرس مغبة الصراع مع العرب بالعراق و الذي لابد انه كان سيستنزف الفرس كثيراً على الاقل لم يقتصر الصراع بين الملك العربي العراقى المنذر بن ماء السماء و الملك العربي الشامي الحارث بن جبله على الجانب العسكري ، بل اشتمل على حرب كلاميه وادبيه نلمس {{ وكان المنذر بن ماء السماء قد أمر حرمله بن عسله الشيبانى يهجى الحارث بن جبله الغسانى ، وكانت امه غسانيه فجذبه عرق التكرم إلى ان ابي وانشاء يقول – بد ذلك
و غسان قوم هم والد * فهل أنسين ذاك حتى أغيبا
فاوزع بها بعض من يعتريك * فان لها من معد كليبا
و إن لخالي لمندوحة * وإن على بغيب رقيبا
فا نبرى شهاب بن العيف العبدى – لهجاء الحارث – و قال :-
لاهم ان الحارث بن جبله * ربى ابيه ثم قتله
فاى فعل سئي ( إلا ) فعله
ثم وقع بعد ذلك في يد الحارث بن جبله فعفا عنه }} [ ص 281 ]
*يوم حليمه ( في قول البعض ! )
ذكر الهمداني موقعة يوم حليمه على انها بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله ، وكذلك ذكرها احمد امين حيث قال عن الحارث {{ و في يونيه 554 م انتصر الحارث نصراً عظيماً على المنذر في قنسرين . وربما كانت هذه الوقعه هي التى عرفت عند العرب بيوم حليمه و التى ورد فيها المثل المشهور : ( مايوم حليمة بسر ) .. و خلفه ابنه المنذر فغزا عرب الحيره فانتصر عليهم في وقعة عين آباغ }}
و مؤدى سياق كلام احمد امين ان موقعة يوم حليمه قبل موقعة عين اباغ ، و ان يوم حليمه كان بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله ، و هذا ايضاً هو ما ذكره الهمداني في الاكليل ( جـ ا ) وانه ( فيها ضرب المثل : مايوم حليمة يسر ) ، ذكر جانبا من وقائعها في ( شرح الدامغه ) مستهلاً ذلك : {{ واما بنو جفنه فان أقل وقائعهم يوم حليمه ، و ذلك ان الحارث بن جبله ، سار اليه المنذر بن ماء السماء في مائة الف .. فأوقع بهم الحارث ، و ذلك بخديعه .. الخ }} ( ص 219 )
بينما اورد كتاب ( ايام العرب في الجاهليه ) موقعة ( عين اباغ ) على انها بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله ، ثم اورد موقعة ( يوم حليمه ) بعدها وعلى انها بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله ، وان سببها طلب المنذر بثأر ابيه ( المنذر ) الذي قتله الارث في عين اباغ .
و قد ذكر الكتاب ( ايام العرب .. ) ؛ مصادراً عديده نقل منها ماورده وهي [ الكامل لابن الاثير ، و العقد الفريد و ديوان الحماسه وشواعر العرب وتاريخ العرب القدامى لمحمد فخر الدين وتاريخ العرب قبل الاسلام لجرجى زيدان ] .
وهذا يوحى بوجود اختلاف و اختلاط بين الواقعتين [ يوم حلميه ويوم عين اباغ ] لذلك نورد ما ذكره الهمداني في شرح الدمغه عن يوم حليمه باعتباره بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله : ثم موقعة ( عين اباغ ) – كما في ايام العرب -
*قال الهمداني عن يوم حليمه :-
سار المنذر بن ماء السماء في مائة الف لقتال الحارث بن جبله {{ فاوقع بهم الحارث ، وذلك بخديعه ، [ و الحرب – كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم – خدعه ] ؛ بعث اليه مائة رجل واشاع انه بعثهم للصلح – وكان فيهم لبيد بن ربيعه وهو يومئذ حدث – فالبسهم الثياب فوق الدروع ، و طيبتهم ابنه الحارث ( حليمه ) على انه الظرا و القتل فسمى يوم حليمه بها ، فلما و صلوا الى المنذر اوقعوا به – قتلوه – و طاروا في متون خيولهم و قتل منهم جماعة ، فلما وقع الاضطراب في معسكر المنذر حمل الحارث بمن معه على المائة الالف ، فقتلوا من شاءوا واسروا من شأوا ، ثم اتاه قوم من نزار يستوهبون الاسرى فكان فيهم علقمه بن عبده ، وفد اليه يطلب اليه شاس بن عبده في اسرى بنى تميم ، و في ذلك قال علقمه ( قصيدته ) :-
الى الحارث الوهاب أعملت ناقتى * لكلكلها و العصريين وجيب
وفي كل حى قد خبت بنعمة * فحق الشاس من نداك ذنوب
فقال الحارث : نعم و أذنبه .
و في يوم حليمه يقول النابغه و ذكر السيوف :-
توثن من ازمان يوم حليمة * الى اليوم قد جربن كل التجارب
يسلونها بيضاً عراضاً صدورها * وتغمدحمراً ناحلات المضارب }}
*موقعة عين أباغ
اورد كتاب ( ايام العرب في الجاهليه ) موقعة عين اباغ باعتبار انها التى بين المنذر بن ماء السماء و الحارث بن جبله وعين اباغ : واد وراء الانبار على طريق الفرات الى الشام .
وقد ذكرت المصادر عن اباغ انه ، سار المنذر بن ماء السماء ملك العرب بالعراق حتى نزل بعين اباغ ، فارسل الى الحارث الاعرج بن جبله ملك العرب بالشام وقال له : إما ان تعطينى الفديه فانصرف عنك بجنودي ، و إما أن تأذن بحرب .
فارسل اليه الحارث : أنظرنا ننظر في امرنا ، فجمع عساكره ، وسار نحو المنذر وارسل اليه يقول : إنا شيخان ، فلا تهلك جنودى وجنودك ، ولكن يخرج رجل من ولدى ، ويخرج رجل من ولدك فمن قتل خرج عوضه آ خر ، واذا فنى اولادنا خرجت أنا إليك ، فمن قتل صاحبه ذهب بالملك ، وتعاهدا على ذلك فعمد المنذر الى رجل من شجعان اصحابه ، وأمره ان يخرج فيقف بين الصفين ، ويظهر انه ابن المنذر ، فلما خرج أخرج اليه الحارث ابنه اباكرب ، فلما رأه رجع الى ابيه وقال : ان هذا ليس بابن المنذر ، انما هو عبده ، او بعض شجعان اصحابه فقال : يا بنى ، أجزعت من الموت ؟ ما كان المنذر ليغدر ! فعاد اليه و قاتله ، فقتله الفارس و القى رأسه بين يدى المنذر وعاد ؛ فامر الحارث ابناً له آخربقتاله ، فلما و اقفه ، شد عليه الرجل وقتله . فلما رأى ذلك شمر بن عمرو و الحنفى ، وكان مع المنذر – وكانت امه غسانيه – قال له : ايها الملك ، ان الغدر ليس من شيم الملوك ولا الكرام ، وقد غدرت بابن عمك مرتين ، فغضب المنذر وطرده ، فلحق بعسكر الحارث و أخبره ، فقال له : سل حاجتك ، فقال : حلتك و ختك [ اى صداقتك ]
فلما كان الغد حرض الحارث اصحابه – و كان في اربعين الفاً – واصطفوا للقتال ، فاقتتلوا قتالاً شديداً ، فقتل المنذر ، وهزمت جيوشه ؛ وسار الحارث االى جهات الحيره فنهبها واحرقها ، وعاد ومعه السارى الى الشام .
وفي ذلك اليوم - غالباً – قول الوليد بن عدى الكندي ( في الحارث ) وقيل في المنذر
إذ سار ذو التاج الهمام بعسكر * لحب ( حجرناه ! ) صهيلا
حتى ابال الخيل في عرصاتهم * فشفا وزاد على الشفا غيلا
أحمى الدروع لهم فسرباهم بها * و النار كحلهم بها تكحيلا
وقد اورد الهمدانى ابيات الوليد الكندى على انها في المنذر بن ماء السماء يوم اواره ، إلا أن موقع كنده في يوام اواره ينفى ان يكون ذلك ، و الاصوب انه قالها في الحارث بن جبله او ابنه المنذر بن الحارث
وقال ابن الرعلاء الضبابي :-
كم تركنا بالعين اباغ * من ملوك وسوقة أكفاء
أمطرتهم سحائب الموت تترى * إن الموت راحة الاشقياء
ليس من مات فاستراح بميت * انما الميت ميت الأحياء
وجأ في لسان العرب ان ابنة النذر قالت ترثى اباها ابيتا منها :-
بعين اباغ قاسمنا المنايا * فكان قسيمها خير القسيم
وقالوا ما جدا منكم قتلنا * فقلنا الرمح يكلف بالكريم
اى يعشق الكرام ويولع بهم ، وقد روى البيتان لغير ابنة المنذر ،.
*ووفقاً لما سلف عن احمد امين كانت تلك الحرب بين المنذر والحارث في يونيو سنة 554 ميلاديه ،.
وانتهى بذلك عهد المنذر بن ماء السماء – حيث قتل في تلك الحرب – فتولى العرش العربي العراقي ابنه المنذر بن المنذر بن ماء السماء .
وجأ في هامش ( ايام العرب ) ان وفاة المنذر بن ماء السماء عام 563 م [ ص 8 ] علماً بانه – اى كتاب ايام العرب – ذكر ان وفاة الحارث بن جبله عام 556 ميلاديه ومن المعلوم و المتفق عليه ان المنذر بن ماء السماء قتل في حرب مع الحارث وبذلك يترجح ان مقتله عام 554 م .
(( والله الموفق ))
*زيد محمد حسين الفرح* zeadalfreh@yahoo.com هاتف سيار 733056106 { الجمهورية اليمنية - وزارة الثقافة – صندوق التراث والتنمية الثقافية - منتدى المؤرخ محمد حسين الفرح }
ملاحظه :- {{ تم ايقاف الدعم الشهري للمنتدى من قبل وزير الثقافه وذلك بتهمة ملفقه (( الاثراء غير المشروع )) وان المنتدى وهمي .. ولاكن الله المستعان }}







 زيد محمد حسي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملوك, ماء, أحمد, المنذر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
{ المنذر بن ماء السماء اشهر ملوك العراق } بقلم زيد محمد حسين الفرح زيد محمد حسي التاريخ القديم 7 16-Jun-2013 09:34 AM
توزيع القبائل العربية في ليبيا الجزائرية تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 5 14-Nov-2011 09:56 AM
قبيلة فايد الذيب أبن عقار (قبيلة فايد الحرابي ) في مصر وليبيا والعالم العربي بوالذيب الكشكول 3 14-Sep-2011 10:06 AM


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع